بدأت شركة آبل تطبيق نهج جديد لتحديث أجهزتها عبر إطلاق فئة من التحديثات الأمنية الصغيرة تحت اسم “تحسينات الأمان الخلفية Background Security Improvements”.
تهدف هذه التحديثات إلى سد الثغرات بسرعة بين التحديثات الرئيسية، دون الحاجة لانتظار إصدار نسخ كاملة من النظام.
وأطلقت آبل أول تحديث لمعالجة ثغرة في محرك WebKit، المسؤول عن تشغيل متصفح سفاري وعدد من التطبيقات. وقد تتيح هذه الثغرة لمواقع خبيثة الوصول إلى بيانات مواقع أخرى داخل جلسة التصفح، ما يشكل تهديدًا مباشرًا لخصوصية المستخدمين.
تعتمد هذه التحديثات على التحميل التلقائي في الخلفية، مع إعادة تشغيل سريعة للجهاز تستغرق أقل من دقيقة، مقارنة بالتحديثات التقليدية التي قد توقف الجهاز 5 إلى 10 دقائق.
ورغم صغر حجمها، فإنها تستهدف مكونات حساسة في النظام، مثل متصفح سفاري والمكتبات الأساسية، مما يتيح معالجة الثغرات فور اكتشافها.
تتوفر هذه الميزة في الأجهزة التي تعمل بإصدارات iOS 26.1 وiPadOS 26.1 وmacOS 26.1 أو أحدث، وتظهر تفاصيلها في قسم “الخصوصية والأمان” بإعدادات النظام.
وكان آبل قد اختبرت هذه الآلية سابقًا مع المطورين عبر إرسال تصحيحات تجريبية للتأكد من فعاليتها واستقرارها.
يمثل هذا التوجه تحولًا في استراتيجية آبل الأمنية من تحديثات دورية كبيرة إلى تحديثات متواصلة وصغيرة، ما يعزز الأمان دون التأثير في تجربة الاستخدام.

