قالت مصادر أمريكية مطلعة إن الرئيس دونالد ترمب يدرس حاليًا إرسال قوات برية إلى إيران للسيطرة على المواد النووية الحساسة في عملية وصفتها بالخطيرة.
وتأتي هذه التحركات في ظل غموض كبير يلف مصير مخزون اليورانيوم عالي التخصيب وتصاعد التهديدات العسكرية في مضيق هرمز الذي يمثل شريان الطاقة العالمي.
وأعدت وزارة الدفاع الأمريكية خيارات متنوعة للرئيس كخطوات محتملة مقبلة في الحرب الجارية وسط تأكيدات بأن ترمب يواجه قرارات مصيرية وصعبة خلال الأيام القليلة القادمة.
وأفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعدم قدرتها على تحديد مكان 400 كيلوجرام من اليورانيوم التابع لإيران والذي كان موجودًا قبل الضربات الجوية في يونيو الماضي.
ويعتقد ترمب أن القدرات العسكرية الإيرانية الجوية والبحرية تراجعت بشكل كبير لكنه يبدي قلقًا واضحًا من قدرة طهران على زرع الألغام البحرية لتعطيل حركة السفن.
ويرى البيت الأبيض أن عمليات تلغيم الممرات المائية لا تتطلب أعدادًا كبيرة من الأفراد مما يشكل تهديدًا مستمرًا لإمدادات النفط عبر مضيق هرمز في الوقت الراهن.

