استعرض تقرير تقني حديث كيفية استغلال أدوات الذكاء الاصطناعي المتقدمة لتوفير الوقت والجهد في المهام اليومية.
وسلط التقرير، الذي نشر في موقع «تومز جايد» العالمي، الضوء على تجربة لبناء خبير ذكاء اصطناعي مخصص باستخدام ميزة «جيمز» من «جوجل جيمناي»، وكيف أحدث ذلك تغييراً جذرياً في طريقة إنجازها لعملها.
وأوضح التقرير أنه طالما فضل الفرد استخدام منصة «جيمناي» بفضل سرعتها الفائقة، وقدراتها التحليلية المنطقية، وخصائصها المتعددة الوسائط، وهي أسباب جعلتها تميل إليها غالباً مفضلة إياها على أداة «شات جي بي تي»، إلا أنها أشارت إلى ملاحظتها في البداية أن ذاكرة الأداة قد تبدو أقل مقارنة بمنافسيها، وذلك حتى قررت تجربة مسار مختلف ومبتكر تماماً.
وأكد التقرير أن هذا الإجراء يغير الطريقة التي يتم بها إنجاز المهام بالكامل، حيث تقوم بوضع القواعد والأسس مرة واحدة فقط ليتبعها الذكاء الاصطناعي بشكل دائم دون الحاجة للتذكير.
وأشار المقال إلى أن إعداد هذا الخبير المخصص يعد عملية بسيطة للغاية، إذ يمكن للمستخدم فتح مدير الأداة من القائمة الجانبية والبدء في إنشاء خبير من الصفر.
ونصح التقرير باتباع هيكل تنظيمي محدد يعتمد على عدة ركائز: أولاً تحديد شخصية واضحة للأداة من خلال منحها مسمى وظيفياً دقيقاً، مثل «محرر نصوص صارم» أو «مدرب تسويق استراتيجي»، وعدم الاكتفاء بوصف عام مبهم مثل «مساعد مفيد».
ثانياً وضع مهمة واضحة المعالم مع تحديد القيود، أي تبيان الهدف الأساسي بدقة، بالإضافة إلى توجيه الذكاء الاصطناعي بوضوح إلى ما يجب عليه ألا يفعله، كأن يحظر عليه استخدام كلمات معينة لتجنب القوالب اللغوية المستهلكة.
ثالثاً تحديد تنسيق ثابت وواضح للمخرجات، كأن يطلب منه دائماً تقديم المعلومات للبدء بملخص بارز يتبعه قائمة مرقمة لتسهيل القراءة.
وأكد التقرير على أن هذه الخصائص المخصصة تلغي الحاجة المزعجة إلى تكرار الشرح وتقديم التعليمات المطولة بشكل يومي، فبمجرد التخلص من هذه الخطوة، يتوقف المستخدم عن المبالغة في كتابة الأوامر ويبدأ في التركيز على الإنتاج والعمل الفعلي.

