كشفت دراسة حديثة أن استبدال 30 دقيقة فقط من السلوكيات الخاملة اليومية، مثل الجلوس لفترات طويلة أو استخدام الشاشات، بنشاط بدني متوسط إلى مكثف أو بنوم كافٍ، يمكن أن يسهم في تقليل مقاومة الإنسولين لدى المراهقين، وهو عامل رئيسي في الوقاية من داء السكري من النوع الثاني.
وعُرضت نتائج الدراسة خلال المؤتمر العلمي لنمط الحياة التابع لجمعية القلب الأمريكية لعام 2026 في مدينة بوسطن، حيث أظهرت البيانات أن التحول البسيط في نمط الحياة قد يحدث فرقًا ملموسًا في الصحة.
واعتمدت الدراسة على بيانات 394 مشاركًا، مع تتبع أنشطتهم اليومية باستخدام أجهزة استشعار لقياس الحركة، بما يشمل فترات الخمول والنشاط البدني والنوم.
وأظهرت النتائج أن استبدال نصف ساعة من الخمول بنشاط بدني متوسط إلى قوي أدى إلى خفض مقاومة الإنسولين بنحو 15%، بينما ساهم استبدالها بالنوم في تقليلها بنحو 5%.
وأشار الباحثون إلى أن المراهقين يقضون جزءًا كبيرًا من يومهم في أنشطة خاملة، مقابل وقت محدود في الحركة، ما يعزز أهمية إدخال تغييرات بسيطة مثل ممارسة الرياضة أو تحسين جودة النوم. كما لفتوا إلى أن النشاط البدني في سن مبكرة قد ينعكس إيجابًا على الصحة على المدى الطويل.
وأوصت الدراسة باتباع عادات يومية صحية، مثل تقليل استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم، وتهيئة بيئة مناسبة للراحة، إضافة إلى دمج النشاط البدني في الروتين اليومي بطرق ممتعة، كالمشي أو ممارسة الرياضة مع الأصدقاء.

