قالت ماريا زاخاروفا إن التدريبات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية ترقى لمستوى استعدادات علنية لحرب.
وأضافت أن وصف هذه المناورات بأنها دفاعية لا يعكس طبيعتها الحقيقية خاصة مع حجم الأنشطة العسكرية.
وأشارت زاخاروفا إلى أن نوعية العتاد المستخدم خلال المناورات يدل بوضوح على تحركات قتالية أوسع.
وكانت واشنطن وسول قد أطلقتا تدريباتهما السنوية واسعة النطاق خلال شهر مارس الحالي.
وأكد الجانبان أن هذه الخطوات تهدف لتعزيز الجاهزية في مواجهة أي تهديدات محتملة من كوريا الشمالية.
وترى موسكو أن هذه التحركات تزيد من حدة التوتر الأمني في منطقة شبه الجزيرة الكورية.

