قال موقع «إنجادجيت» التقني العالمي إن شركة «ميتا» تتجه نحو ضخ استثمارات ضخمة في قطاع البنية التحتية للطاقة لتشغيل منظومتها الرقمية.
وأفاد التقرير بأن عملاق التقنية الأمريكي قرر تمويل بناء سبع محطات جديدة كلياً لتوليد الطاقة الكهربائية بالاعتماد على الغاز الطبيعي.
وتأتي هذه الخطوة الطموحة بهدف رئيسي ومحوري يتمثل في توفير إمدادات الطاقة اللازمة لتشغيل أضخم وأكبر مركز بيانات تبنيه الشركة في تاريخها حتى الآن.
وبحسب المعلومات التي استندت إلى تقرير نشرته صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، فإن شركة «ميتا» ستتحمل فعلياً فاتورة الطاقة الباهظة الخاصة بهذا المشروع التكنولوجي العملاق.
ويعد هذا المشروع بمثابة «مركز بيانات ضخم» يجري تشييده وتطويره حالياً في ولاية لويزيانا الأمريكية، بتكلفة استثمارية إجمالية هائلة تصل إلى 27 مليار دولار أمريكي.
وتعكس هذه الميزانية الكبيرة حجم التوجه الجاد لشركة «ميتا» لتعزيز قدراتها السحابية ومعالجة البيانات المتنامية.
وفي إطار سعيها الحثيث لتأمين احتياجات هذا المركز من الكهرباء بشكل مستدام، أبرمت «ميتا» صفقة استراتيجية هامة مع شركة «إنترجي لويزيانا».
وبموجب هذا الاتفاق الحيوي، ستقوم «ميتا» بتمويل البنية التحتية للطاقة المطلوبة للمشروع بشكل مباشر، والتي تشمل بناء المحطات السبع الجديدة التي تعمل بالغاز الطبيعي، وتطوير شبكات وبنية تحتية موسعة مرافقة لها لدعم نقل وتوزيع الطاقة.
وأشار التقرير إلى أن بناء مراكز بيانات بهذا الحجم والتكلفة يتطلب حلولاً غير تقليدية وتدخلات استثمارية مباشرة من قبل الشركات التقنية الكبرى لضمان عدم انقطاع الإمدادات، وهو ما يفسر توجه «ميتا» نحو الشراكة لإنشاء محطات طاقة متخصصة تدعم نموها المستقبلي وتطلعاتها في مجال التكنولوجيا المتقدمة.

