يدخل إغلاق المسجد الأقصى المبارك شهره الثاني على التوالي، وسط تحذيرات من محاولات الاحتلال تغيير الوضع القائم وفرض وقائع جديدة، في خطوة تستهدف تهويد المسجد وسحب إدارته من دائرة الأوقاف الإسلامية.
وتستمر سلطات الاحتلال في منع المصلين والزوار من الوصول إلى المسجد بذريعة “حالة الطوارئ” المعلنة منذ بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المشترك على إيران في 28 فبراير الماضي، مع تعزيز الإجراءات العسكرية على مداخل المدن والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية.
وفي تطور ميداني مرتبط، هدمت جرافات الاحتلال اليوم أربعة منازل في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، فيما أفادت محافظة القدس بأن الاحتلال نفّذ 49 عملية هدم وتجريف خلال الشهر الماضي، في ظل تصاعد اعتداءاته على الوجود الفلسطيني في المدينة المقدسة.

