طالبت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، مزوّدي خدمات صور الأقمار الاصطناعية بالامتناع طوعًا عن نشر صور لمناطق في الشرق الأوسط.
واستجابت شركة بلانت لابس لهذا التوجه، معلنة تقييد الوصول إلى بيانات تخص مناطق متفرقة في الشرق الأوسط، على أن تُطبَّق الإجراءات بأثر رجعي اعتبارا من 9 مارس، وتستمر على الأرجح حتى انتهاء النزاع.
وأكدت الشركة، المتخصصة في تصوير الأرض عبر الأقمار الاصطناعية، أن هذه الخطوة تأتي في ظل ظروف استثنائية، مشيرة إلى سعيها لتحقيق توازن بين متطلبات الأمن واحتياجات العملاء، مع مواصلة مراجعة السياسات لتقليل تأثير القيود على توفر البيانات.
وأوضحت بلانت لابس أنها ستعتمد نظام توزيع مُدار للصور، يسمح بنشر المواد التي لا تمثل تهديدًا للأمن أو السلامة، وفق تقييم كل حالة على حدة، مع إتاحة الصور في الحالات العاجلة أو المرتبطة بمهام حيوية أو مبررات تتعلق بالمصلحة العامة.

