توقعت شركة سامسونغ للإلكترونيات تحقيق أرباح تشغيل قياسية خلال الربع الأول من العام، مدفوعة بالطلب المتزايد على شرائح الذاكرة المتطورة المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وأوضحت الشركة، التي تُعد أكبر منتج لشرائح الذاكرة عالميًا، أن أرباحها التشغيلية الموحدة للفترة من يناير إلى مارس قد تصل إلى 57.2 تريليون وون (نحو 38 مليار دولار)، مقارنة بـ 6.7 تريليون وون خلال الفترة نفسها من العام الماضي، ما يمثل نموًا سنويًا بنسبة 755%.
كما تجاوزت هذه التوقعات متوسط تقديرات السوق بنسبة 36.7%، وفقًا لبيانات يونهاب إنفومكس، الذراع المالية لوكالة يونهاب نيوز، في سابقة هي الأولى من نوعها التي تتخطى فيها أرباح الشركة التشغيلية للربع الأول حاجز 50 تريليون وون.
ويعود هذا الأداء القوي إلى الارتفاع الكبير في الطلب على رقائق الذاكرة المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث تستفيد سامسونغ من موقعها كمورد رئيسي لهذه المكونات الحيوية.
وفي السياق ذاته، تسعى الحكومة الكورية الجنوبية إلى ترسيخ مكانتها كواحدة من أكبر ثلاث قوى عالمية في مجال الذكاء الاصطناعي، إلى جانب الولايات المتحدة والصين.
وتبرز سامسونغ إلى جانب شركة إس كيه هاينكس كلاعبين رئيسيين في توريد الرقائق عالية الأداء التي تحتاجها الشركات لمواكبة التطورات المتسارعة في هذا القطاع.
كما تتوقع الشركة تحقيق مبيعات موحدة تبلغ نحو 133 تريليون وون (حوالي 88 مليار دولار)، بزيادة تقارب 68% مقارنة بالعام السابق، على أن تُعلن نتائجها المالية التفصيلية في وقت لاحق من الشهر الجاري.
وتأتي هذه التوقعات الإيجابية رغم التحديات المحتملة التي قد تواجه سلاسل توريد أشباه الموصلات عالميًا، في ظل استمرار التوترات والحروب في الشرق الأوسط.

