قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث إن إيران توسلت لوقف إطلاق النار، معتبرًا أن العملية العسكرية التي أُطلق عليها «الغضب الملحمي» حققت نصرًا كاملاً وفق مختلف المعايير.
وخلال مؤتمر صحفي، أكد هيجسيث أن إيران تكبدت «هزيمة عسكرية ساحقة»، مشيرًا إلى أن القوات الأمريكية نجحت في تحقيق أهدافها بالكامل، بما في ذلك تدمير سلاح الجو الإيراني.
وأضاف أن الضربات الأمريكية أدت إلى القضاء على القاعدة الصناعية الدفاعية لإيران، لافتًا إلى تنفيذ نحو 800 غارة خلال ليلة واحدة استهدفت منشآت صناعية وعسكرية حساسة.
وفي ما يتعلق بالمسار السياسي، أوضح الوزير أن الولايات المتحدة باتت تمسك بزمام المبادرة، وهو ما دفع طهران إلى التوجه نحو طاولة المفاوضات.
وفي الملف النووي، شدد هيجسيث على أن أي اتفاق محتمل مع إيران سيتضمن ضمانات صارمة تحول دون امتلاكها سلاحًا نوويًا، مع استمرار الرقابة على أنشطتها النووية.

