أفاد مسؤول كبير في البيت الأبيض اليوم الخميس أن الرئيس دونالد ترمب، المستاء من تقاعس الحلفاء في حلف شمال الأطلسي عن دعم تأمين مضيق هرمز وغير راضٍ عن عدم إحراز أي تقدم في خططه لضم جرينلاند، ناقش مع مستشاريه خيار سحب بعض القوات الأمريكية من أوروبا.
وأضاف المسؤول، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن أي قرار بهذا الشأن لم يتخذ بعد، ولم تصدر أي توجيهات رسمية لوزارة الدفاع لإعداد خطط محددة لتقليص القوات في القارة الأوروبية، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.
ويعكس النقاش الجاري مدى توتر العلاقات بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين، حيث تشير مصادر مطلعة إلى أن زيارة الأمين العام للناتو، مارك روته، للبيت الأبيض لم تُسفر عن تحسن ملموس، مما يجعل العلاقة بين الطرفين في أدنى مستوياتها منذ تأسيس الحلف عام 1949.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه المخاوف داخل الحلف من أن أي خطوة لسحب القوات الأمريكية قد تترك فجوة في قدرة الناتو على مواجهة التحديات الأمنية في أوروبا، خصوصاً في ظل التهديدات الإقليمية المتصاعدة واحتياجات الأمن البحري في مضيق هرمز الحيوي.

