كشفت جامعة الملك سعود عن حزمة من التحديثات الجوهرية في مسارات القبول الأكاديمي، وذلك في إطار رحلة التطوير المستمر لمنظومتها التعليمية، وبما يتماشى مع المستهدفات الوطنية للارتقاء بمخرجات التعليم العالي.
وتهدف هذه الخطوة إلى المواءمة بين التخصصات الجامعية والاحتياجات المتسارعة لسوق العمل، مع التركيز على العلوم الحديثة التي تفرضها التوجهات المستقبلية على الصعيدين المحلي والعالمي.
وأكدت الدكتورة وعد عارف، المتحدث الرسمي باسم الجامعة، في بيان صحفي، أن هذه التحديثات لن تمس الاستقرار الأكاديمي للطلبة المقيدين حالياً؛ مشددة على أن الدارسين في البرامج التي قد لا تدرج ضمن خطة قبول العام المقبل مستمرون في رحلتهم التعليمية وفق الخطط الدراسية المعتمدة، وبما يضمن استكمال مسيرتهم دون أي تأثر أو تغيير في وضعهم الأكاديمي.
وفي سياق متصل، جددت الجامعة التزامها بالاستثمار في الكوادر الأكاديمية، وتعظيم الاستفادة من خبرات أعضاء هيئة التدريس لخدمة متطلبات المرحلة المقبلة، مؤكدة سعيها لتوفير بيئة بحثية جاذبة تسهم في رحلة التحول نحو الريادة العالمية.
وأوضحت الجامعة أن آلية القبول المباشر للكليات في العام الدراسي القادم ستُبقي على مقررات السنة الأولى المشتركة، مع توجه استراتيجي نحو تعزيز التخصصات التطبيقية، واستحداث البرامج البينية (Interdisciplinary) والبرامج متعددة التخصصات، فضلاً عن التوسع في برامج الدراسات العليا لدعم منظومة البحث والتطوير والابتكار على المستوى الوطني.

