ارتفع معدل التضخم في منطقة اليورو إلى 2.6% خلال شهر مارس الماضي، مسجلًا أعلى مستوى له منذ يوليو 2024، وذلك مدفوعًا بزيادة ملحوظة في أسعار الطاقة على خلفية تداعيات الحرب في إيران.
وبحسب بيانات صادرة عن مكتب الإحصاء الأوروبي “يوروستات”، فإن معدل التضخم كان قد بلغ 1.9% خلال فبراير، قبل أن يشهد هذا الارتفاع في مارس، نتيجة صعود أسعار الطاقة بنسبة تراوحت بين 5.1% و7% وفق تقديرات مختلفة.
وأشارت البيانات إلى أن دول منطقة اليورو، وعددها 21 دولة، تأثرت بشكل مباشر بارتفاع أسعار النفط، في ظل تداعيات الحرب التي اندلعت بعد الهجوم الأميركي والإسرائيلي على إيران في 28 فبراير الماضي، وما تبعه من اضطرابات في أسواق الطاقة ومخاوف بشأن إمدادات النفط والغاز.
وفي سياق متصل، أبقى البنك المركزي الأوروبي على أسعار الفائدة دون تغيير عند مستوى 2%، فيما أكدت رئيسة البنك كريستين لاغارد أن المؤسسة تتابع التطورات عن كثب ومستعدة للتحرك إذا لزم الأمر.
وسجلت رومانيا أعلى معدل تضخم في مارس عند 9%، تلتها كرواتيا بنسبة 4.6% وليتوانيا بنسبة 4.4%، بينما سجلت الدنمارك أدنى معدل عند 1%، تلتها التشيك وقبرص والسويد بنسبة 1.5%.
ويأتي هذا الارتفاع في ظل ضغوط متزايدة على الاقتصاد العالمي نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة والاضطرابات في مضيق هرمز، مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن استقرار أسواق النفط والغاز.

