فاجأ المطرب الشعبي محمود الليثي جمهور الفنانة شيرين عبدالوهاب بتصريحات عاطفية غير مسبوقة، أعلن خلالها عن وضعه لكامل ثروته وحياته ومستقبله تحت تصرف النجمة المصرية، في خطوة تأتي كنوع من الدعم المطلق لها في أزمتها المريرة التي استمرت نحو عام كامل، وعانت خلالها من تداخلات صحية ونفسية وقانونية معقدة أبعدتها عن الساحة الفنية.
وأكد الليثي في مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب أن صداقته بشيرين تمتد لثلاثة عقود، وأنه على استعداد لفعل المستحيل لضمان عودتها القوية، مشدداً بنبرة غلب عليها البكاء على اعتزازه بقيم “النخوة” والوقوف بجانب الزملاء في المحن.
ورغم الإشادات الواسعة التي نالها الليثي من جمهور “أولاد البلد” الذين رأوا في موقفه تجسيداً لشهامة الفنان المصري، إلا أن البعض أبدى تحفظه على الإشارة العلنية لعرض المساعدة المالية عبر وسائل الإعلام، معتبرين أن المساندة المعنوية التي قدمها في حديثه التلفزيوني كانت كافية.
وقبل حديث الليثي، قالت شيرين في القناة نفسها إن محمود الليثي كان من أوائل الداعمين لها، حيث فتح لها منزله وحرص على مساعدتها في تجهيز مسكنها لتقيم وسط أسرته.
ومع ذلك سيطر وسم شيرين عبد الوهاب على منصات التواصل الاجتماعي تزامناً مع عودتها المرتقبة التي بدأت تلوح في الأفق من خلال بوادر فنية أثارت حماسة الملايين من محبيها في الوطن العربي.
وفي سياق متصل، أحدثت شيرين ضجة كبرى فور طرح أغنيتها الجديدة “الحضن شوك” عبر منصة يوتيوب، حيث تصدرت الأغنية قائمة المحتويات الأكثر رواجاً بمجرد صدورها، وحملت كلماتها شحنة درامية مكثفة اعتبرها النقاد والجمهور انعكاساً مباشراً لما واجهته من خذلان وفقدان للثقة في الدوائر المقربة منها.
وتضمنت الأغنية كلمات تعبر عن الألم والجرح القادم من “القريب”، وهو ما دفع الكثيرين للربط بين مضمون الأغنية وبين صراعاتها الشخصية والعائلية العلنية التي تصدرت عناوين الصحف خلال الفترة الماضية.
وينتمي العمل الجديد للون الغنائي الدرامي الشجي الذي برعت فيه شيرين، حيث يفيض العمل بالصدق الفني والعمق الإنساني، مما جعل المتابعين يجزمون بأن الكلمات تشير بوضوح لمعاركها القانونية والعاطفية مع طليقها حسام حبيب وأزماتها مع شقيقها، لتمثل هذه الأغنية ليس فقط عودة فنية، بل بياناً شخصياً لخصت فيه شيرين معاناتها مع الظلم والخذلان، مؤكدة من خلالها أن صوتها يظل أقوى سلاح في مواجهة الأزمات مهما بلغت قسوة “الأشواك” المحيطة بها.

