أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم على سلامة البيانات الرقمية المعلنة بشأن الحضور الجماهيري في مباراة كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك بكأس العالم الحالية.
وجاء تعقيب الفيفا عقب انتشار صور بشكل واسع عبر المنصات الرقمية تظهر آلاف المقاعد الخالية من الجماهير في مدرجات الملعب.
ونقلت شبكة إي إس بي إن الرياضية التقرير الذي يوضح حجم التناقض الملموس بين الإعلان الرسمي والمشهد الحقيقي الذي وثقته عدسات المصورين.
وأثار هذا التباين الواضح موجة انتقادات وتساؤلات جادة من قبل المتابعين حول مصداقية التقارير الإحصائية التي تصدرها اللجان المنظمة لتلك البطولة.

ويفتح هذا السجال من جديد باب النقاش حول الآليات المتبعة من قبل الهيئات الرياضية الدولية في رصد وجمع أعداد المشجعين بالمدرجات.
وتعتمد الجهات عادة على عدد التذاكر المبيعة أو الموزعة للشركات والشركاء بدلا من إحصاء الأفراد الحاضرين فعليا داخل أسوار الملعب المستضيف.
ويتسبب هذا الأسلوب الحسابي في حدوث فجوة رقمية كبيرة تظهر بوضوح للجمهور عند نقل المباريات تليفزيونيًا عبر الشاشات الناقلة للمونديال.
ولم تصدر الجهة المسؤولة أي إيضاحات تفصيلية تفند المنهجية التشغيلية المستخدمة، مما زاد الشكوك حول معايير الشفافية الخاصة ببيانات الجماهير الحالية.
وتمثل نسب الإشغال مقياسا رئيسا يعتمد عليه الرعاة والشركات الإعلامية الدولية لتقييم النجاح التنظيمي للمونديال ومدى قدرته على جذب المشاهدين.

