رغم استقراره في ختام تداولات الجمعة، يتجه الدولار الأمريكي نحو تسجيل خسارة أسبوعية، في ظل حالة من الترقب تسيطر على الأسواق العالمية لمستجدات المفاوضات الرامية إلى تهدئة التوترات في الشرق الأوسط، إلى جانب متابعة المستثمرين لاجتماعات البنوك المركزية المرتقبة خلال الأسبوع المقبل.
وتحركت العملات الرئيسية في نطاقات محدودة مع تقييم الأسواق لتأثير التطورات الجيوسياسية والاقتصادية على توجهات السياسة النقدية العالمية.
كما استحوذ الطرح العام الأولي لشركة “سبيس إكس” على اهتمام المستثمرين، بعد أن جمعت الشركة نحو 75 مليار دولار وقفز سهمها بنحو 20% خلال أولى جلسات تداوله في بورصة ناسداك.
الأسواق تترقب انفراجة دبلوماسية في الشرق الأوسط
ساهمت الأنباء المتداولة بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق يخفف حدة الصراع في الشرق الأوسط في تعزيز شهية المخاطرة لدى المستثمرين، ما حدّ من مكاسب الدولار كملاذ آمن.
ويرى محللون أن أي تقدم في مسار التهدئة قد ينعكس بشكل مباشر على أسواق العملات والطاقة والأسهم العالمية خلال الفترة المقبلة.
وفي هذا السياق، استقر مؤشر الدولار قرب مستوى 99.75 نقطة، فيما حافظ اليورو على تداولاته قرب أعلى مستوياته في أسبوع، مدعومًا بقرار البنك المركزي الأوروبي رفع أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات.
الفائدة الأمريكية في دائرة الاهتمام
تتجه الأنظار إلى اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأسبوع المقبل، وسط توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في الوقت الحالي. ومع ذلك، لا تزال الأسواق تراهن على احتمال رفع الفائدة قبل نهاية العام في ظل استمرار الضغوط التضخمية.
وأظهرت بيانات حديثة ارتفاع أسعار المنتجين في الولايات المتحدة خلال مايو بأكبر وتيرة منذ أكثر من ثلاثة أعوام، مدفوعة بزيادة تكاليف الطاقة، وهو ما عزز المخاوف بشأن استمرار التضخم.
وفي سوق العملات، استقر الجنيه الإسترليني أمام الدولار، بينما حافظ الدولار على مكاسبه المحدودة أمام الين الياباني والفرنك السويسري. أما العملات المشفرة، فسجلت “بتكوين” ارتفاعًا طفيفًا، في حين تراجعت “إيثيريوم” بشكل محدود.

