كشف تقرير استند إلى صور أقمار صناعية عن رصد بقعة نفطية يُشتبه في أنها تسرب نفطي واسع النطاق قرب جزيرة خارك الإيرانية، إحدى أهم مراكز تصدير النفط في البلاد، في تطور يثير مخاوف متزايدة بشأن البيئة وأمن الطاقة في منطقة الخليج.
وبحسب المعطيات، تمتد البقعة النفطية على مساحة تُقدّر بنحو 45 كيلومتراً مربعاً في المياه القريبة من الجزيرة، ما يشير إلى احتمال وقوع تسرب كبير لم تُعلن تفاصيله الرسمية بعد، وسط ترقب لتوضيحات من الجهات المعنية حول حجم الحادث وأسبابه.
وتُعد جزيرة خارك نقطة محورية في منظومة تصدير النفط الإيراني، ما يجعل أي اضطراب في محيطها ذا تأثير مباشر على حركة الإمدادات في الأسواق العالمية، خاصة في ظل اعتماد عدد من الدول على صادرات المنطقة.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة مرتبطة بأمن الملاحة في الخليج ومضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم، ما يزيد من حساسية أي حوادث بيئية أو تقنية قد تؤثر على تدفق الإمدادات.
ويحذر خبراء بيئيون من أن أي تسرب نفطي بهذا الحجم قد يترك آثاراً ممتدة على الحياة البحرية والنظم البيئية الساحلية، إضافة إلى احتمالات تعطيل مؤقت لحركة السفن في المنطقة إذا اتسعت رقعة التلوث.
حتى الآن، لم تصدر بيانات رسمية تفصيلية حول أسباب التسرب أو حجم الضرر النهائي، فيما تواصل الجهات المختصة مراقبة الوضع عبر وسائل الرصد الفضائي والتحليل البيئي.

