مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، لا يقتصر تأثير الطقس الحار على الشعور بالإرهاق فقط، بل يمتد ليؤثر على أسلوب التغذية اليومي واحتياجات الجسم الغذائية.
ويؤكد خبراء التغذية أن اختيار نوعية الطعام وطريقة تناوله يلعبان دورًا مهمًا في تقليل خطر الإجهاد الحراري والحفاظ على توازن الجسم خلال فترات الذروة الحرارية.
وجبات خفيفة وغنية بالماء.. خط الدفاع الأول ضد الحرارة
ينصح مختصون بالاعتماد على وجبات خفيفة وسهلة الهضم خلال الأيام شديدة الحرارة، مع تجنب الأطعمة الدسمة والغنية بالدهون التي تزيد من الشعور بالحرارة وتبطئ عملية الهضم.
كما يُفضل إدراج الخضراوات والفواكه الغنية بالماء ضمن النظام الغذائي اليومي، مثل البطيخ والخيار والبرتقال، لما لها من دور في ترطيب الجسم وتعويض السوائل المفقودة. ويساعد هذا النوع من التغذية في تقليل الضغط على الجهاز الهضمي وتحسين قدرة الجسم على التكيف مع الطقس الحار.
تنظيم الوجبات وشرب الماء.. مفتاح الوقاية من الجفاف
يشدد الخبراء على أهمية توزيع الوجبات على مدار اليوم بدلاً من تناول وجبة واحدة ثقيلة، مما يساعد الجسم على هضم الطعام بكفاءة أكبر ويقلل من الشعور بالخمول.
كما يُعد شرب الماء بانتظام ضرورة أساسية، حتى قبل الشعور بالعطش، لتجنب الجفاف الذي يتفاقم بسرعة خلال درجات الحرارة المرتفعة، ويؤكد المختصون أن الانتظام في ترطيب الجسم يعد أحد أهم عوامل الوقاية من الإجهاد الحراري.
تجنب الأطعمة الثقيلة والمشروبات المنبهة في أوقات الذروة
يوصي خبراء التغذية بتقليل استخدام الأفران أو الطهي لفترات طويلة داخل المنزل خلال ذروة الحرارة، واستبدال ذلك بوجبات باردة أو غير مطهية مثل السلطات.
كما يُنصح بتقليل استهلاك المشروبات السكرية والكافيين، لأنها قد تؤدي إلى زيادة فقدان السوائل بدلاً من تعويضها.
وتساعد هذه التغييرات البسيطة في نمط التغذية على تحسين قدرة الجسم على مواجهة الحرارة وتقليل مخاطر الإجهاد الحراري في الأيام شديدة السخونة.

