أعلنت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة، تعليق عمليات الإجلاء في مضيق هرمز مؤقتا وبشكل احترازي، حتى تتضح الصورة تماما وتنجلي الأمور في المنطقة، عقب وقوع هجوم استهدف سفينة في خليج عمان.
وكانت المنظمة بدأت خلال هذا الأسبوع تنفيذ خطة مخصصة لإجلاء السفن من المنطقة، بالتعاون والتنسيق المشترك مع الدول الأعضاء والشركات الفاعلة في قطاع النقل البحري.
تداعيات تعليق عمليات الإجلاء في مضيق هرمز
وفي سياق هذه التطورات، أصدر أرسينيو دومينغيز الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية بيانا قال فيه: «بعد إطلاق المنظمة خطة الإجلاء، والتي أثمرت بالفعل عن إخراج عدد من السفن بنجاح، قررتُ تعليق تنفيذ الخطة مؤقتًا».
وأوضح دومينغيز أن هذه الخطوة تأتي للتأكد من استمرارية الضمانات الأمنية اللازمة لحماية السفن المدرجة على قوائم الإجلاء الخاصة بالمنظمة، وكافة القطع البحرية المتواجدة في المنطقة.
أسباب وقف عمليات الإجلاء في مضيق هرمز
وأشار الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، إلى أنه أُبلغ اليوم بنبأ وقوع هجوم في خليج عمان استهدف سفينة كانت قد عبرت مضيق هرمز، موضحا أن هذه السفينة لم تكن تبحر تحت مظلة إطار الإجلاء الخاص بالمنظمة.
وشدد دومينغيز على أن سلامة البحارة تظل دائمًا فوق كل اعتبار، مشيرًا إلى أنه بناءً على ذلك، وضمانًا للتنسيق المشترك وسلامة الملاحة البحرية، سيتوقف العمل بخطة الإجلاء مؤقتًا حتى يتم الحصول على مزيد من الوضوح.
يوم البحار العالمي وأزمة العالقين
ونوّه دومينغيز إلى أن اليوم يتزامن مع «يوم البحار العالمي»، وهو ما يفرض ضرورة تأمين استئناف عمليات الإجلاء لآلاف البحارة العالقين في الخليج العربي، وضمان خروجهم بأمان دون الخوف من مخاطر تحولهم إلى ضحايا جانبيين في هذا الصراع الجيوسياسي.

