أكدت المملكة العربية السعودية، نيابةً عن المجموعة العربية، أهمية ميثاق الأمم المتحدة باعتباره الركيزة الأساسية للنظام الدولي المعاصر، مشددة على ضرورة الالتزام بمبادئه لضمان استقرار العلاقات بين الدول. وجاء هذا الموقف خلال كلمة ألقاها المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة، الدكتور عبدالعزيز الواصل، في نيويورك، بمناسبة مرور ثمانين عامًا على توقيع الميثاق.
وشددت المملكة على أن احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، إلى جانب عدم التدخل في الشؤون الداخلية، يمثلان من المبادئ الجوهرية التي يقوم عليها النظام الدولي، والتي يجب الالتزام بها دون استثناء.
الدعوة لتعزيز القانون الدولي ومصداقية النظام متعدد الأطراف
وأشار المندوب الدائم إلى أن التحديات العالمية المتسارعة تتطلب تعزيز الالتزام بالقانون الدولي، وتفعيل مقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة بشكل أكثر فاعلية. وأكد أن التطبيق العادل والمتسق لهذه المبادئ على جميع الدول يسهم في تعزيز مصداقية النظام متعدد الأطراف، ويدعم الثقة في المؤسسات الدولية.
كما دعا إلى ضرورة مواصلة تطوير آليات عمل الأمم المتحدة، بما يرفع من كفاءتها وقدرتها على التعامل مع القضايا الراهنة والمستقبلية، ويعزز دورها في حفظ السلم والأمن الدوليين.
التزام عربي بالتعاون الدولي وبناء مستقبل أكثر استقرارًا
وجدد الدكتور الواصل، في كلمته، التأكيد على التزام الدول العربية بمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، مشيرًا إلى أن التعاون الدولي وتعددية الأطراف يمثلان الخيار الأمثل لمواجهة التحديات العالمية.
وأكد أن تعزيز العمل المشترك بين الدول الأعضاء يسهم في بناء مستقبل أكثر أمنًا وعدلًا وازدهارًا، ويعزز من دور الأمم المتحدة كمنصة رئيسية لتحقيق الاستقرار الدولي.

