شهدت الكرة الأرضية، اليوم، مرور الكويكب الضخم «1997 NC1» في أقرب نقطة له من كوكبنا منذ قرون، دون أن يشكل أي تهديد مباشر، ليواصل مساره الآمن في الفضاء السحيق وفقًا للحسابات الفلكية الدقيقة.
مسافة آمنة
وأوضح رئيس الجمعية الفلكية بجدة، المهندس ماجد أبو زاهرة، أن الكويكب الذي يبلغ قطره نحو كيلومتر واحد، وصل إلى أقرب مسافة من الأرض عند الساعة 2:14 ظهرًا بتوقيت المملكة.
وبلغت مسافة الاقتراب نحو 2.6 مليون كيلومتر، وهو ما يعادل 6.7 أضعاف المسافة المعتادة بين كوكب الأرض والقمر.
ويعد هذا الاقتراب هو الأقرب للكويكب منذ عام 1600 على الأقل. ورغم ابتعاده الآمن، إلا أن جرماً فضائياً بهذا الحجم قادر على إحداث دمار كارثي في حال اصطدامه المباشر بالأرض.
رقابة مستمرة
وتواصل المراصد الفلكية ووكالات الفضاء مراقبة الأجسام القريبة من كوكبنا على مدار الساعة، بهدف اكتشاف أي مخاطر محتملة في وقت مبكر. وتتيح هذه المراقبة الدائمة فرصة حقيقية لاتخاذ إجراءات «الدفاع الكوكبي» عند الحاجة، لضمان سلامة الأرض من أي تهديد مستقبلي مفاجئ.

