أظهرت البيانات الحسابية الصادرة عن «شبكة أوبتا للإحصاءات» أفضلية طفيفة لصالح المنتخب المصري لتجاوز نظيره الأسترالي؛ إذ إن حاسوبًا خارقًا يتوقع الفائز بين مصر وأستراليا بعد 25 ألف تجربة افتراضية أجراها النموذج الرقمي قبل بدء المواجهة، مسجلا تفوق الفراعنة بداخل 38.6% من تلك التجارب المعقدة.
وستكون هذه المباراة ثالث مواجهة لمنتخب أستراليا في الأدوار الإقصائية لبطولات كأس العالم، حيث تعثر في المحطتين السابقتين أمام المنتخبين اللذين توجا باللقب لاحقًا، إثر الخسارة بهدف نظيف أمام إيطاليا في نسخة عام 2006، ثم الهزيمة بهدفين لهدف أمام الأرجنتين في نسخة عام 2022، في وقت تترقب فيه الجماهير ما ستسفر عنه الحسابات راهنًا.
وعلى الجانب الآخر، يستعد المنتخب المصري لخوض اللقاء الإقصائي الثاني في مسيرته التاريخية في المونديال، إذ تعود سابقتها الوحيدة إلى نسخة عام 1934 حين تلقى خسارة بأربعة أهداف لهدفين أمام المجر، في حقبة زمنية لم تكن تشهد فيها المسابقة الدولية تطبيق نظام المجموعات الحالي، وهو ما يجعل اللقاء الراهن مفصليًا للفريقين.
التاريخ والمواجهات المباشرة وتوقعات الحاسوب الخارق
لم يسبق للمنتخبين أن التقيا سوى في مواجهتين وديتين على مستوى المنتخب الأول؛ حيث حسمت أستراليا اللقاء الأول بركلات الترجيح بأربعة أهداف لثلاثة عقب تعادل سلبي في عام 1987، في حين نجحت مصر في تحقيق الفوز في اللقاء الأخير بثلاثية نظيفة في عام 2010، ما يضفي طابع التكافؤ على المواجهة.
ووفقًا لنموذج «أوبتا» الرقمي، فإن احتمالية انتصار أستراليا استقرت عند 30.4%، بينما بلغت نسبة انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل بعد 90 دقيقة 31% كاملة، لتصنف هذه المواجهة الكروية بأنها الأكثر تقاربًا وصعوبة بداخل دور الـ32 من المونديال الحالي نظرًا لتقارب المستويات الفنية بين الطرفين.
ويمنح النظام الإحصائي الخاص بالشبكة رفاق محمد صلاح فرصة إجمالية تبلغ 54% للعبور إلى الدور التالي، في مقابل 46% لمنتخب أستراليا.

