كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إصداره تعليمات استراتيجية مسبقًا تقضي بشن هجوم تدميري شامل على طهران، في حال نجاح المحاولات الإيرانية المتكررة لاغتياله.
توعد ترامب، في تصريحات صحفية، بأن الرد سيكون قاسيًا، موضحًا أن التوجيهات تنص حرفيًا على قصف الأهداف الإيرانية بـ«مستويات لم يروها من قبل» إذا أصابه أي مكروه.
نفى الرئيس الأمريكي وجود تقارير استخباراتية إسرائيلية حديثة تفيد بخطط استهداف جديدة، مؤكدًا أن الرغبة الإيرانية في تصفيته تمثل واقعًا قائمًا منذ سنوات.
تسعى طهران علنًا إلى استهداف ترامب منذ عام 2020 ردًا على إصداره أمرًا بتنفيذ العملية التي أودت بحياة القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني، وهي التهديدات التي أخذت طابعًا أكثر جدية بعد محاولة الاغتيال التي تعرض لها في تجمع انتخابي بولاية بنسلفانيا.
وشهدت الأيام القليلة الماضية تصعيدًا حادًا في التوترات العلنية بين البلدين، حيث رُفعت لافتات تطالب بقتل ترامب خلال مراسم التشييع الجماهيرية للمرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي.
وجاءت هذه المشاهد بالتزامن مع إعلان واشنطن الصارم بانتهاء وقف إطلاق النار، عقب استهداف القوات الإيرانية لثلاث سفن تجارية في مضيق هرمز مطلع الأسبوع.
وردت الإدارة الأمريكية على التحركات الإيرانية بحزمة إجراءات عقابية ميدانية واقتصادية، شملت إلغاء الإعفاءات المتعلقة بعقوبات النفط الإيراني، وتنفيذ قرابة مائتي غارة جوية على أهداف متفرقة داخل إيران.
وانعكست هذه الأجواء المشحونة على البروتوكولات الأمنية للرئيس، حيث جرى استبدال طائرته بشكل مفاجئ خلال رحلة عودته من قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة، في خطوة أكد البيت الأبيض أنها تندرج ضمن تكتيكات «التمويه والتضليل» لضمان سلامة ترامب من أي استهداف محتمل.

