شدد المرور على أهمية استخدام أقفال الأمان المخصصة للأبواب الخلفية في المركبات، مؤكدًا أن تفعيلها يمثل إجراءً وقائيًا أساسيًا لحماية الأطفال أثناء التنقل والحد من مخاطر فتح الأبواب بشكل مفاجئ خلال سير السيارة.
وأوضح المرور، عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، أن أقفال الأمان تمنع الأطفال من فتح الأبواب الخلفية من داخل المركبة بصورة غير مقصودة، بما يقلل احتمالات تعرضهم للحوادث ويحافظ على سلامتهم طوال الرحلة.
وأكد أن وجود الأطفال داخل السيارة يتطلب من قائد المركبة اتخاذ جميع احتياطات السلامة قبل الانطلاق، وفي مقدمتها التأكد من إغلاق الأبواب بإحكام وتفعيل خاصية قفل الأطفال في الأبواب الخلفية.
ودعا المرور السعودي أولياء الأمور وقائدي المركبات إلى عدم الاكتفاء بإغلاق الأبواب بالطريقة التقليدية، موضحًا أن الأطفال قد يتمكنون من استخدام مقابض الأبواب الداخلية أثناء حركة السيارة، وهو ما قد يعرضهم لمخاطر جسيمة.
وأشار إلى أن أقفال الأمان صُممت خصيصًا لمنع فتح الأبواب الخلفية من الداخل، مع استمرار إمكانية فتحها من الخارج بواسطة الشخص البالغ، بما يوفر مستوى إضافيًا من الحماية للأطفال.
كما طالب المرور بضرورة استخدام مقاعد الأطفال المخصصة وفقًا للعمر والوزن، مع التأكد من تثبيتها بصورة صحيحة داخل المركبة، وربط أحزمة الأمان لجميع الركاب قبل بدء الرحلة.
وأكد أن الالتزام بوسائل السلامة داخل المركبة يسهم في تقليل الإصابات الناتجة عن الحوادث المرورية، خاصة بين الأطفال الذين يُعدون من الفئات الأكثر عرضة للخطر عند عدم استخدام أنظمة الحماية المناسبة.
وشدد المرور على ضرورة عدم السماح للأطفال بالجلوس في المقاعد الأمامية أو التحرك بحرية داخل المركبة أثناء سيرها، لما قد يسببه ذلك من تشتيت لقائد السيارة وزيادة احتمالات وقوع الحوادث.
وتأتي هذه التوعية ضمن الجهود المستمرة لتعزيز ثقافة السلامة المرورية بين قائدي المركبات، ورفع مستوى الوعي بالإجراءات البسيطة التي يمكن أن تسهم في حماية الأطفال وتقليل المخاطر خلال التنقل على الطرق.
واختتم المرور رسالته بالتأكيد على أن تفعيل أقفال الأمان واستخدام مقاعد الأطفال وأحزمة السلامة ليست إجراءات اختيارية، بل ممارسات ضرورية يجب الالتزام بها في كل رحلة حفاظًا على أرواح الأطفال وسلامة جميع مستخدمي الطريق.

