تستعيد محافظة فيفا حلّتها الخضراء مع هطول الأمطار على القطاع الجبلي بمنطقة جازان، إذ اكتست جبالها وسفوحها ومدرجاتها الزراعية بغطاء نباتي زاهٍ يعكس ثراءها البيئي، ويضفي على «جارة القمر» جمالًا متجددًا يستقطب الزوار ومحبي الطبيعة خلال موسم الأمطار.
وأعادت الأمطار الحياة إلى المدرجات الزراعية التي تتدرج على سفوح المحافظة، كما غطت الأشجار والنباتات البرية المرتفعات، لترسم لوحة طبيعية تمتزج فيها درجات اللون الأخضر مع الضباب الذي يلف قمم فيفا، في مشهد يتجدد مع كل موسم مطير.
تتميز محافظة فيفا بتنوعها البيئي وتضاريسها الجبلية الفريدة، التي أسهمت في نشوء غطاء نباتي غني يضم العديد من الأشجار والنباتات الطبيعية، إلى جانب مدرجاتها الزراعية التي تعد من أبرز معالمها الحضارية، وتعكس ارتباط الإنسان بالمكان عبر عقود طويلة من استثمار البيئة الجبلية.
يواكب موسم الأمطار ارتفاعًا في الحركة السياحية بالمحافظة، إذ يقصدها الزوار من مختلف مناطق المملكة للاستمتاع بالأجواء المعتدلة، والإطلالات البانورامية، والمسارات الجبلية، وما توفره من مقومات سياحة طبيعية تجعلها إحدى أبرز الوجهات الجبلية في منطقة جازان.
وتعكس مشاهد فيفا الساحرة ما تتمتع به المنطقة من تنوع بيئي وجمال طبيعي، في صورة تجسد انسجام الطبيعة مع تضاريسها الجبلية، وتبرز مكانتها وجهةً سياحيةً يقصدها الباحثون عن الهدوء وجمال الطبيعة.

