لدفع تقنيات الواقع المعزز على غرار شركتي “ميتا” و”أبل” الأمريكيتين، شركة “سناب” على شركة “نيكست مايند” الفرنسية للتكنولوجيا العصبية، وذلك لضم عصابة الرأس الخاصة بها لقسم التطوير بسناب، بهدف
وكانت الشركة الفرنسية طرحت قبل عامين “عصابة رأس”، تتيح لمرتديها التحكم في الحاسب بأفكاره، حيث يمكن تصويب بندقية في لعبة فيديو أو فتح قفل شاشة آيباد بمجرد التفكير في ذلك.
كما تعمل التقنية عبر مراقبة النشاط العصبي لفهم هدف المستخدم عند التفاعل مع الحاسب، الأمر الذي تريد سناب دمجه في الإصدارات المستقبلية من نظارات الواقع المعزز “Spectacles”.
وانتقل نحو 20 موظفاً في شركة “نيكست مايند” للعمل لصالح وحدة التطوير في سناب، كما حصلت الشركة على تمويل بنحو 4.5 مليون دولار للعمل على تطوير إصدارات نظارات Spectacles المستقبلية.
وأشارت “سناب” في بيان إلى أن هذا الاستحواذ سيتيح لها تعميق بحوثها ومشاريعها في مجال الواقع المعزز، خصوصا لناحية نظاراتها الذكية “Spectacles” المتاحة حاليا فقط لصانعي المحتوى، وليس للجمهور العريض.
و”نكست مايند” أسسها عالم الأعصاب الفرنسي سيد قويدر، تقنيتها في يناير/كانون الثاني 2020، في معرض لاس فيجاس السنوي للإلكترونيات.
واقترحت الشركة الناشئة حينها على متطوعين، وضع عصبة رأس حول جمجمتهم مزودة بأجهزة استشعار تقيس الإشارات العصبية ويُفترض أن تفهم نوايا الشخص وتترجمها إلى تطبيقات مناسبة
وأوضحت “سناب” في بيان “تقيس هذه التقنية النشاط العصبي لفهم نواياكم عند التفاعل مع واجهة المعلوماتية من خلال السماح لكم بالضغط على زر افتراضي، ببساطة عن طريق التركيز عليه”.
وأضافت الشركة أن “هذه التكنولوجيا لا تقرأ الأفكار أو ترسل إشارات إلى الدماغ”.
وبدأت الشركة في تسليم مجموعاتها للمطورين اعتباراً من ديسمبر/ كانون الأول 2020. وبحسب موقع “فنتشر بيت” الأمريكي المتخصص، تباع هذه المجموعات بسعر 399 دولاراً.
وتؤكد “نكست مايند”، أن تقنيتها لا تتطلب زرع شريحة تحت الجلد، على النحو الذي اقترحته على وجه الخصوص شركة “نورالينك”، وهي شركة ناشئة شارك في تأسيسها الملياردير إيلون ماسك رئيس شركتي “تسلا” للسيارات الكهربائية، و”سبايس إكس” للصناعات الفضائية.
