قالت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة لين هاستينغز، إن قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي تواصل إخطار الناس بمدينة غزة بأن من سيبقون في منازلهم سيعرضون أنفسهم للخطر، لافتةً النظر إلى أن التحذيرات المسبقة لا تحدث أي فرق بالنسبة لمن لا يستطيعون الإخلاء لعدم وجود مكان أمامهم يذهبون إليه أو لعدم قدرتهم على التحرك.
وفي بيان صحفي قالت هاستينغز: “في بعض الحالات، يحث الإخطار (من قوات الاحتلال الإسرائيلي) الناس على الذهاب إلى منطقة إنسانية في المواصي” الواقعة جنوب غزة، مضيفةً أن الأمم المتحدة على علم بالإشارة إلى “المنطقة الإنسانية في المواصي”، إلا أنها تعتزم إيصال المساعدات أينما يتواجد المحتاجون.
وأضافت المنسقة:”عندما تُقصف طرق الإخلاء ويجد الناس في الشمال والجنوب أنفسهم عالقين في الأعمال العدائية، وعندما تنعدم أساسيات البقاء على قيد الحياة، وعندما لا تكون هناك ضمانات للعودة، لا يبقى أمام الناس سوى خيارات مستحيلة لا يوجد مكان آمن في غزة”.
وذكرت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في فلسطين لين هاستينغز أن سير الصراعات المسلحة، في أي مكان، يخضع للقانون الدولي الإنساني، بما يعني ضرورة حماية المدنيين وضمان حصولهم على الضروريات اللازمة للبقاء على قيد الحياة، أينما كانوا، وسواءً اختاروا التنقل أو البقاء.
آخر الأخبار
- رياح شديدة وأتربة مثارة تتسبب في شبه انعدام للرؤية بالشرقية
- الإفراط في استخدام قطرات الأنف والعين قد يؤدي إلى تلف الأنسجة
- البعثات الدبلوماسية لأمريكا وكندا والمكسيك تتمنى التوفيق للمملكة في استعداداتها لمونديال 2034
- منتخب إسبانيا يهزم الأرجنتين ويتوج بكأس العالم
- سقوط الروح الرياضية.. حيلة ميسي «اليائسة» لضرب إسبانيا تفجر غضب المحللين
- 48 مئوية.. الأرصاد تُحذر من موجة حارة بالمنطقة الشرقية
- بمسارات الذكاء الاصطناعي.. منتدى الإعلام يعلن فتح التسجيل في معسكر الابتكار الثالث
- الجماهير تطلق صافرات الاستهجان ضد ترامب في نهائي المونديال
