الوئام – خاص
مرّ أكثر من 13 عاما على ما تشهده ليبيا من انقسامات وتوترات دون أن يكون هناك حل سياسي شامل، فماذا عن أهمّ النقاط التي إن تحقّقت تخرج بها ليبيا من أزمتها الحالية وتستعيد دورها الفاعل؟
في هذا السياق، يرى إدريس إحميد، المحلل السياسي والباحث الليبي، أن “ليبيا شهدت منذ 2011 حالة من الانقسام المجتمعي والسياسي وانتشار السلاح، مما جعل المشهد الليبي متعثّرا، بسبب سيطرة بعض الأطراف على الأجواء وتوجّه التشكيلات المسلحة، وتتضح أهم النقاط في تصحيح المسار الليبي عن طريق تحقيق العدالة الانتقالية بين الأطراف السياسية، وهو ما لم يتحقّق حتى الآن”.

ويقول إدريس إحميد، في حديث خاص لـ”الوئام”، إن “وجود السلطة القوية والفاعلة سيكون مسارا للحل السياسي وإنهاء أي إشكاليات اجتماعية في ليبيا، بعيدا عن أي نفوذ أو أجندات خارجية تغذّي مناخ الانقسام سياسيا”.
ويُضيف المحلل السياسي الليبي: “فشل الانتخابات في الخروج بالليبيين إلى برّ الأمان، كان نقطة مفصلية في عدم استقرار الأجواء السياسية في البلد العربي حتى الآن، ومِن الضروري أن يكون هناك حديث ليبي شامل وصوت واحد لكل الليبيين، حتى ينصاع المجتمع الدولي والأطراف التي يهمّها حل الأزمة لهذه المطالب، باعتبارها شاملة لكل الأصوات والمطالبات، فضلا عن أهمية وجود قوة القانون وتطبيق العدالة والتصدّي لانتشار السلاح، باعتباره معضلة كبيرة تؤرّق الأمن في ليبيا”.

