وصف مسؤول أممي بارز، إغلاق المعبرين الرئيسيين للمساعدات في غزة – رفح وكرم أبو سالم – بأنه بمثابة الكابوس للمنظمات الإنسانية وسط الظروف المعيشية الصعبة السائدة في القطاع.
وأكد ينس ليركه، ممثل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أن المنظمات الإنسانية تكثف جهودها لدعم النازحين بعيدًا عن مدينة رفح باتجاه شمال القطاع، نظرًا لصعوبات توصيل المساعدات عبر معبر بيت حانون (إيرز).
وأضاف ليركه أن تلك المنظمات ستواصل التواجد في رفح طالما كان ذلك ضروريًا لتلبية الاحتياجات الملحة للسكان المتضررين.

وعلى الرغم من التركيز على الأحداث الجارية في غزة، شدد ليركه على أهمية متابعة الأوضاع الإنسانية في الضفة الغربية المحتلة كذلك.
ومن جهة أخرى، دعا جيمس إلدر، ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، إلى وقف فوري لإطلاق النار وحماية الأطفال في غزة.
وحذر إيلدر من أن استمرار إغلاق المعابر يعوق وصول المساعدات الإنسانية ويعرض حياة المدنيين والأطفال للخطر.
وأوضح أن الإمدادات والمساعدات الأساسية إلى رفح قد توقفت، في ظل تزايد حجم الاحتياجات بصورة هائلة. وتابع محذراً من أن العمليات العسكرية الدائرة في رفح تشكل تهديداً كبيراً لأكثر من 600 ألف طفل يعيشون في ظروف إنسانية مزرية.

