الدكتور هيثم المصري – مستشار التدريب والتطوير
تنتشر الشائعات في بيئات العمل وتسود بعض نوبات الغضب بين العاملين؛ بسبب عدم توضيح أسباب المكافآت لبعض العاملين في الشركات والمؤسسات، ما يلزم الإدارات والقائمين على الموارد البشرية وأقسام الإنتاج بتوضيح بعض الأمور؛ مِن بينها:
ضرورة توضيح أنّ المكافأة للإنجاز في العمل، وليس لتحقيق المطلوب، لأنّ معظم العاملين يحقّقون المطلوب منهم.
ولو تمّت مكافأة شخصٍ ما على ما تحقَّق من المطلوب، فتأكّد أنه لن يفعل ذلك مستقبلا إلا إذا سأل عن المكافأة أوّلا.
التزام تحقيق العدل في توزيع المكافآت وتوضيح أسبابها بتقارير معلنة، يحقّقان التوازن ويبدّدان انتشار الشائعات عن المحاباة أو المحسوبية في بيئة العمل، وبالتالي يضمنان استمرارية الإنجاز.
تحقُّق عامل المنطقية في منح المكافأت، فلا يجب مثلا تحفيز موظّف على سلوكٍ يضرّ بصحته أو اهتمامه بأسرته في سبيل تحقيق مكاسب للعمل.
ذِكر السبب ضرورة لا غنى عنها، ويجب أن تكون مكافأة المُتميّز واضحة السبب للجميع، فلا نكتفي بصور التكريم، لكن يجب متابعتها بتوضيح السلوك الذي تتم المكافأة عليه.
ضرورة أن تكون هناك مفاجآت في شكل ووقت المكافآت، كونها تحقّق عنصر الجذب والتحفيز للعاملين دائما، وتجعل اهتمامهم منصبا على العمل، لا انتظار موعد محدّد للمكافأة.
توافُق التحفيز مع طبيعة بيئة العمل، فالبيئات التنافسية، مثل مجال المبيعات، تكون جائزة موظّف الشهر طريقة مناسبة لتحفيز الموظّفين، أمّا إذا طُبّقت في البيئات التكاملية؛ مثل المجالات الطبية في المستشفيات مثلا، ستتحوَّل لمحاولات إثبات عدم استحقاق مَن حصل عليها، ثمّ تتحوّل الجائزة لمحاولة إرضاء البعض، وبالتالي فقدت هدفها.

