قال أطباء أن هناك عدة أسباب ينتج عنها ارتفاع هرمون الكورتيزول مما يتسبب في ارتفاع مستوى التوتر عند الإنسان.
ويُعرف هرمون الكورتيزول بأنه المسؤول عن التوتر في جسم الإنسان، حسبما نشرت صحيفة “هافينغتون بوست” الأمريكية.
وأوضح سارو بالا طبيب العلاج الطبيعي في ولاية “أريزونا” الأمريكية، إن الكورتيزول هو هرمون ضروري يشارك في العديد من جوانب الأداء اليومي، بما في ذلك جهاز المناعة، ودورة النوم والاستيقاظ، وتنظيم نسبة السكر في الدم، واستجابة الجسم للإجهاد.
وأضاف، في حديثه للصحيفة الألمانية، :”عندما يكون مستوى الكورتيزول مرتفعًا جدًا لفترة طويلة أو منخفضًا جدًا لفترة طويلة جدًا، يصبح ذلك مشكلة”.
من جانبه، قالت الدكتور يوفانغ لين، مدير قسم طب الأطفال في جامعة هارفارد الأمريكية، إن ارتفاع مستويات الكورتيزول بشكل مزمن يمكن أن يؤدي إلى مشاكل صحية مثل ارتفاع ضغط الدم وعدم انتظام ضربات القلب.
وأشارت لين إلى أن زيادة خطر القلق والاكتئاب والأرق تسير جنبا إلى جنب مع ارتفاع مستويات الكورتيزول، قائلة: “عندما تجمع كل هذا معًا، فإن هذه الأمور مهمة، وهذه هي في الواقع الأمراض المزمنة الشائعة التي يواجهها معظم الأمريكيين”.
ورصد الطبيبان عدة أسباب تؤثر على مستوى الكورتيزول في جسم الإنسان:
1- عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم
2- الأرق / الاستيقاظ في أوقات مختلفة يوميًا
3- مشاهدة البرامج المزعجة أو تصفح التحديثات على وسائل التواصل الاجتماعي
4- شرب الكحول بكثرة
5- الإكثار من الكافيين
6- عدم الحصول على ضوء الشمس صباحًا
7- عدم إدراك الفرد لكيفية إدارة التوتر لديه

