كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أسرار ما يسمى بـ”غرفة قدم الفيل”، والمرتبطة ببقايا مفاعل تشيرنوبل النووي.
وقالت: “قد يبدو الأمر خارقًا للطبيعة، ولكن هناك جسمًا حقيقيًا مميتًا جدًا لدرجة أن مجرد النظر إليه قد يؤدي إلى مقتلك.. فـ300 ثانية فقط في الغرفة ستترك لك يومين فقط للعيش”.
وأشارت إلى أن تلك الغرفة، بحجم 2 متر، تتكون من الحمم المتصلبة التي تشكلت من القلب المنصهر لمفاعل تشيرنوبيل النووي، موضحةً أنه بسبب الإشعاع الشديد، لم يتم التقاط سوى عدد قليل من الصور لها.
وتابعت: “رغم مرور ما يقرب من 40 عامًا على الحادث، قد يكون الدخول إلى الغرفة بهذا الحجم مميتًا وقد يستمر التهديد لقرون مقبلة”.
وأضافت أن أطقم الطوارئ التي كانت تكافح لاحتواء الإشعاع عند انفجار المفاعل، اكتشفوا الغرفة أسفله، وأصبحت واحدة من أخطر الأماكن على كوكب الأرض.
وأوضحت: “رغم اعتقاد أطقم الطوارئ الأولية أن هذه المادة لم تكن في الواقع وقودًا نوويًا من المفاعل، إلا أنه عندما أصبح قلب المفاعل ساخنًا ومشتعلًا، قام ببساطة بإذابة المواد المستخدمة والتي سقطت ببطء عبر أرضية المفاعل، وعندما شقت طريقها عبر الأنابيب والخرسانة في المفاعل رقم 4، التقطت المادة المزيد من المكونات، وتغيرت وتحولت إلى مادة معقدة من المواد الكيميائية المشعة”.

وقالت “ديلي ميل”: “عندما برد هذا الخليط من الرمل والخرسانة والوقود النووي، تحول إلى مادة جديدة تسمى (الكوريوم) ككتلة واحدة، والتي سقطت في ممر البخار أسفل المفاعل، وأصبحت تعرف باسم قدم الفيل بسبب شكلها المميز”.
وأكدت إن التعرض لمدة ساعة لهذا الإشعاع عند هذا المستوى تعادل الحصول على أربعة ملايين ونصف من الأشعة السينية على الصدر، مشيرةً إلى أنه حال التعرض لها لمدة 30 ثانية فقط فسوف تشعر بالدوار والتعب خلال أسبوع.
وكشفت أنه حال البقاء داخل تلك الغرفة لمدة دقيقتين، فسيبدأ الإنسان بالنزيف، وبعد أربعة دقائق سوف يصاب بقيء وحمى وإسهال، وتستمر الأعراض في شدتها إلى أن يموت عقب يومين فقط.


