كشت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أسرار جديدة عن هيدي لامار نجمة هوليوود الأسطورية، والملقبة بـ “أجمل امرأة في العالم”، والتي توفت عام 2000.
وقالت الصحفية البريطانية إن لامار قضت سنواتها الأخيرة في منزل متواضع بولاية فلوريدا الأمريكية.
وعاشت لامار أيامها الأخيرة في عزلة، بعيدًا عن صخب هوليوود، داخل منزل مكون من ثلاث غرف، ويقع على بعد 20 دقيقة خارج مدينة” أورلاندو”بفلوريدا.
ووُصفت لامار بأنها منعزلة خلال سنواتها الأخيرة، حيث توفيت عن عمر يناهز 85 عامًا في يناير عام 2000، ولم يتم الاعتراف بشكل كامل باختراعها الذي ساعد في تغيير العالم.
وقالت دينيس لودر ديلوكا، ابنة لامار، :”زارت أمي أصدقاءها في فلوريدا وبعدها قررت البقاء هناك”.
وولدت لامار في العاصمة النمساوية “فيينا” عام 1914.
وبدأت حياتها كممثلة في سنوات مراهقتها، حيث ظهرت لأول مرة في الفيلم التشيكي Ecstasy في سن 18 عامًا عام 1933.
وساعدت في إنشاء تكنولوجيا تتعلق بمكالمات الهاتف الثابت والإنترنت اللاسلكي في، محاولة لمساعدة الحلفاء خلال الحرب العالمية الثانية.
واشتهرت بابتكار تلك التكنولوجيا ردًا على التشويش النازي المتكرر على إشارات الراديو المستخدمة لتوجيه الطوربيدات إلى أهدافها في الحرب العالمية الثانية.

