الوئام – خاص
تتواصل محاولات احتواء الأزمة السياسية في السودان، بالتزامن مع اشتداد الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، فيما حددت تنسيقية القوى المدنية السودانية “تقدم” 5 قضايا أساسية لمناقشتها في مؤتمرها التأسيسي الذي انطلق في أديس أبابا، بحضور أكثر من 600 من ممثلي الكيانات والأحزاب السياسية والمدنية والمهنية والشبابية والنسوية والأهلية.
لن ينجح المؤتمر
وقال آدم والي المحلل السياسي السوداني إنه للأسف لن ينجح المؤتمر في حل أي من الأزمات في السودان فالمؤتمر والتشكيلات ومنظمات المجتمع المدني كلها واجهات لنفس التنظيمات التي تذكي نار الحرب، أي أنهم ضمنا من أطراف الحرب، والمؤتمر خاص لمؤيدي الدعم السريع وداعميهم فقط لذلك لن يحدث فيه أي تقدم.

وأضاف “والي” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن الحل يكمن في توحيد الصف السوداني وإنهاء الحرب ورفع المعاناة عن الشعب من خلال اتفاق حقيقي بين الأطراف السودانية.
وقف الحرب
وتابع المحلل السياسي السوداني: “إن التفكير في وقف الحرب يحتاج إلى تواجد الطرفين في أي مؤتمر أو مباحثات، وإذا غاب طرف واحد فهذا يعني أنه لن يكون هناك حل للأزمة”.

