تشتعل الأوضاع داخل لبنان، بالتزامن مع التهديدات الإسرائيلية المتواصلة بتوسيع الحرب وشنّ هجوم كبير على الجبهة اللبنانية، الأمر الذي سيكون له تأثيرات وعواقب وخيمة على الدولة اللبنانية.
ضريبة الحرب
من جانبه، قال طارق أبو زينب، الكاتب والمحلل السياسي، إن لبنان بدأ بالفعل بدفع ضريبة جراء الاعتداءات المستمرة والعدوان الإسرائيلي على بلدات وقرى جنوب لبنان والذي استخدم جيش الاحتلال الإسرائيلي الفوسفور الأبيض المتفجر جوًا 5 مرات بشكل غير قانوني فوق مناطق سكنية في جنوب لبنان بالإضافة إلى سقوط شهداء من المدنيين الأبرياء من بينهم أطفال وخسائر كبيرة في الممتلكات والمنازل في عدد كبير من بلدات ومناطق جنوب لبنان.

وأضاف “أبو زينب” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن لا أحد متفائل في لبنان في ظل حكومة إسرائيل المتطرفة والتي عملت على إبادة الفلسطينيين في قطاع غزة، كما ضربت منذ أيام العمق اللبناني أي حوالي 80 كلم وبالتالي لا أحد يستطيع ردع جنون الحكومة الإسرائيلية وخاصة أن الكيان الإسرائيلي يحظى بدعم كبير من الولايات المتحدة الأمريكية ومعظم دول الغرب.
وأوضح السياسي اللبناني، أن الحرب الدائرة حالياً في شمال فلسطين وجنوب لبنان لها تأثير سلبي كبير على الاقتصاد اللبناني، وبحسب وزارة الاقتصاد والتجارة اللبنانية فإن القطاعات الأساسية مثل الزراعة تضررت جداً، كما أن القطاع السياحي تضرر بنسبة 75 بالمئة منذ اندلاع الحرب في ظل حالة عدم الاستقرار الأمني الذي حد من قدوم السياح والمغتربين اللبنانيين، وأدى إلى إلغاء آلاف الأنشطة والرحلات التي كانت مقررة في الموسم الشتوي الماضي.
خسارة مليارات الدولارات
واختتم “أبو زينب” حديثه وقال إن الحرب أضرت أيضاً بالقطاع الزراعي، نتيجة القصف الإسرائيلي على الأراضي الزراعية، حيث خسر القطاع مليارات الدولارات.

