تستعد السعودية للمشاركة في فعاليات المعرض الدولي للدفاع والأمن يوروساتوري 2024م، والذي سيُقام في مدينة باريس من 17 إلى 21 يونيو 2024م.
تأتي هذه المشاركة في إطار تعزيز مكانة المملكة على الساحة الدولية وعرض إمكانياتها في قطاع الصناعات العسكرية، حيث تضافرت جهود الهيئة العامة للصناعات العسكرية مع شركائها من القطاعين الحكومي والخاص لتنظيم الجناح السعودي.
الجناح السعودي، بمشاركة وزارة الاستثمار و9 من الشركات الرائدة مثل الشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI) وغيرها، يهدف إلى إبراز الفرص الاستثمارية في السعودية وإمكانيات البحث والابتكار، فضلاً عن تعزيز التوطين ودعم سلاسل الإمداد الوطنية.
تأمل المملكة من خلال مشاركتها أن تسلط الضوء على السياسات والتشريعات التي توفرها لتحفيز الاستثمار في القطاع العسكري، وكذلك استعراض مدى تقدم وتطور المنتجات العسكرية السعودية.
كما تهدف إلى تحقيق استراتيجيتها بتوطين أكثر من 50% من الإنفاق العسكري بحلول عام 2030، مما يشير إلى التزامها بالاستقلالية الاستراتيجية وتطوير قدراتها الصناعية الوطنية.
في خطوة تعكس حجم الاهتمام السعودي بالصناعات العسكرية كجزء من منظومة رؤية 2030، تسعى الهيئة إلى تحويل هذا القطاع إلى محرك للابتكار ونقل التقنية، فضلاً عن توفير فرص العمل لأبناء الوطن.
تأسيس الهيئة العامة للصناعات العسكرية في عام 2017 كان خطوة رئيسية نحو تحقيق هذه الأهداف، حيث تتولى الهيئة مسؤولية تنظيم ومراقبة القطاع الدفاعي والأمني، وتسعى لخلق بيئة استثمارية جاذبة وتحفيز التحول الصناعي.
وتتضمن أولويات الهيئة تطبيق سياسات وإجراءات تعزز الحوكمة وتؤسس لمعايير ومواصفات تحقق الجودة والكفاءة، مع التزام قوي بأمن البيانات وتنمية رأس المال البشري.

