تتجه عيون الملايين في العالم إلى شاشات “سي إن إن” مساء الخميس 27 يونيو، لمشاهدة أول مناظرة تلفزيونية انتخابية بين الرئيس السابق دونالد ترامب والرئيس الحالي جو بايدن قبل انعقاد الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024.
وتظهر استطلاعات الرأي منافسة قوية ومتقاربة بين بايدن (81 عاما) والرئيس السابق ترامب (78 عاما) مع وجود شريحة كبيرة من الناخبين لم تحسم رأيها بعد قبل خمسة أشهر فقط من الانتخابات، وسط توقعات بمشاهدات تصل إلى 100 مليون.
قواعد المناظرة المرتقبة
ستكون المناظرة دون جمهور وفواصل إعلانات تجارية، وسيتم إغلاق ميكروفون المرشح عندما يتحدث منافسه، ولا يُسمح للمرشحين بإعداد ورقة مسبقة ينظران فيها أثناء النقاش، ولن يُسمح لهما بإحضار أنصارهما داخل إستوديوهات تصوير المناظرة في المقر الرئيسي لشبكة “سي إن إن” بمدينة أتلانتا بولاية جورجيا.
وفي حين تشرف وتنظم “سي إن إن” على أولى المناظرات الرئاسية، سيلتقي المرشحان في مناظرة ثانية وأخيرة ستشرف عليها وتنظمها شبكة “إيه بي سي” يوم 10 سبتمبر المقبل في إستوديوهاتها بمدينة نيويورك.
وجرت العادة أن تكون المناظرات في نهاية سبتمبر وأكتوبر قبل إجراء الانتخابات في أول يوم ثلاثاء من شهر نوفمبر.
وتُنظم مناظرات هذه الانتخابات مبكرا تلبية للزيادة الواسعة في التصويت المبكر في أغلب الولايات الأميركية، والذي شهد مستويات قياسية خلال انتخابات 2020 التي تزامنت مع تفشي وباء كورونا. ويمنح تبكير المناظرة الناخبين -ممن يصوتون مبكرا- فرصة لمعرفة مواقف المرشحين تجاه مختلف القضايا.
كما تمنح المناظرات المبكرة المرشحين فرصة للتعافي من الزلات حال وقوعها، أو تصحيح أي أخطاء تقع أثناء المناظرة.

