قال ركاب طائرة تابعة لشركة طيران إير أوروبا “تم تحويل مسارها إلى شمال شرق البرازيل بسبب اضطرابات جوية “مطبات هوائية” شديدة يوم الاثنين”، إنهم يخشون على حياتهم خلال الحادث الذي أدى إلى إصابة نحو 30 شخصا ونقل ستة إلى المستشفى.
وقال ستيفان لتلفزيون رويترز في مدينة ناتال البرازيلية حيث هبطت الرحلة يو.إكس045 القادمة من مدريد إلى مونتيفيديو عاصمة أوروجواي بشكل غير مقرر بعد الساعة 2.30 صباحا بالتوقيت المحلي: “هناك ركاب يعانون من كسور وإصابات في الذراعين والوجوه والأرجل”، وقال دون أن يذكر اسمه بالكامل: “لقد كان شعورا فظيعا للغاية، اعتقدنا أننا سنموت هناك”.
وقال راكب آخر يدعى ماكسيمليانو إن الطائرة – وهي من طراز بوينج 787-9 دريملاينر وعلى متنها 325 راكبا – بدأت فجأة في السقوط، مُشيراً: “من لحظة إلى أخرى، فقدت الطائرة استقرارها وهبطت إلى أسفل، وصعد الأشخاص الذين لم يضعوا أحزمة الأمان في الهواء واصطدموا بالسقف، وتعرضوا للأذى – أما أولئك الذين وضعوا أحزمة الأمان فلم يتعرضوا للأذى”.
وقالت شركة طيران إير أوروبا في بيان يوم الثلاثاء، إن ستة أشخاص ما زالوا في المستشفى في ناتال ويتلقون المساعدة من أفراد من البرازيل وإسبانيا.
وأضافت شركة الطيران: “تأسف شركة طيران إير أوروبا بشدة لما حدث، وكذلك للإزعاج الذي سببته لعملائها، وتأمل شركة الطيران في التعافي السريع للركاب المتضررين وهي تحت تصرف جميع عملائها لمساعدتهم”.
وقالت أمانة الصحة في حكومة ولاية ريو غراندي دو نورتي، حيث تقع ناتال، إن 30 راكبا نُقلوا في البداية إلى مستشفيات في ناتال مصابين بسحجات طفيفة أو كدمات في العظام.
وقالت شركة النقل إن رحلة بديلة لنقل الركاب إلى مونتيفيديو غادرت في وقت سابق من اليوم، حيث تم نقل الركاب من ناتال إلى مطار ريسيفي الأكبر بالحافلة،
وأضافت أنه يجري فحص الطائرة لتحديد مدى الضرر.
ولم ترد شركة الطيران على الفور على طلب لمزيد من التعليق على الحادث الذي وقع بعد أقل من شهرين من وفاة أحد الركاب وإصابة العشرات عندما ضربت اضطرابات جوية رحلة الخطوط الجوية السنغافورية من لندن إلى سنغافورة.

