الوئام – خاص
يتنافس المرشحان الإصلاحي مسعود بازشكيان، والمحافظ المتشدد سعيد جليلي، على الفوز بمنصب الرئيس الإيراني في جولة الإعادة التي ستجري يوم غد الجمعة.
وتأهل المرشحان إلى جولة الإعادة من الانتخابات، بعد تصويت أجري، الجمعة الماضية، على خلفية مقتل الرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسي في حادث تحطم مروحية في مايو الماضي، ومن المقرر أن يتواجه المرشحان، غدًا، وسط إقبال ناخبين منخفض بشكل قياسي، حيث بلغت نسبة المشاركة في الجولة الأولى 40%.
رضا الشعب الإيراني
وقال الدكتور محمد خيري الباحث المتخصص في الشؤون الإيرانية، إن الانتخابات الرئاسية في إيران مرهونة بمدى رضا الشعب الإيراني على أداء الإصلاحيين والمحافظين.

وأضاف “خيري” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن المرشح الإصلاحي مسعود بزشكيان هو صاحب الحظ الأوفر في الفوز بالانتخابات الرئاسية الإيرانية بعد تجربة حكم المحافظين خلال فترة الرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسي وعدم تمكنه من رفع العقوبات عن إيران مع تشدد المحافظين في التعامل مع الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية.
رفع العقوبات الاقتصادية
وتابع الباحث المتخصص في الشؤون الإيرانية: “مسعود بزشكيان يلعب على وتر رفع العقوبات الاقتصادية بما يخفف من حدة الأزمة الاقتصادية في الداخل من خلال استلهام منهج النموذج الإصلاحي البارز محمد خاتمي الذي نجح في فك عزلة إيران عن العالم خلال فترتيه الرئاسيتين بين عام 1997 و2005”.

