فتحت النيابة العامة الإسبانية تحقيقًا بشأن شركة ميتا، المالكة لفيسبوك وإنستغرام، للتحقق مما إذا كان استخدامها لبيانات المستخدمين في تطوير برامج الذكاء الاصطناعي التوليدي ينتهك قوانين حماية البيانات.
جاء هذا القرار بعد تلقي مستخدمي فيسبوك وإنستغرام رسائل “مكثفة” تحذرهم من أن معلوماتهم الشخصية قد تستخدمها ميتا لتطوير وتحسين برامجها للذكاء الاصطناعي.
وأكدت النيابة العامة حرصها على حماية الحق الأساسي للمواطنين في حماية بياناتهم الشخصية، وستطلب تقريرًا من وكالة حماية البيانات الإسبانية حول الإجراءات المحتملة ضد ميتا.
يأتي هذا التحقيق بعد إعلان ميتا في يونيو الماضي أنها ستعلق استخدام بيانات المستخدمين لتطوير الذكاء الاصطناعي التوليدي في الاتحاد الأوروبي، استجابة لشكاوى في عدة دول أوروبية.
ويمتلك الذكاء الاصطناعي قدرة كبيرة من شأنها أن تحدث ثورة في عالم الأعمال، وهذا ما يُثير تساؤلات عديدة حول الوظائف التي يمكن أن يؤديها الذكاء الاصطناعي بدلا من الإنسان.
أشار تقرير حديث صادر عن بنك الاستثمار غولدمان ساكس إلى أن تقنيات الذكاء الاصطناعي قد تحل محل ما يعادل 300 مليون وظيفة بدوام كامل في جميع أنحاء العالم، حيث يمكن أتمتة العديد من المهام والوظائف.
وبحسب التقرير، فإن هذه التقنيات ستؤثر بشكل كبير على سوق العمل في الولايات المتحدة وأوروبا، حيث ستقوم بمهام ربع الوظائف في هاتين المنطقتين.

