الوئام – خاص
تتباين التوقعات والتسريبات حول عودة مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة وفقًا للمقترح الأخير الذي قدمه الرئيس الأمريكي جو بايدن ويتكون من 3 مراحل.
ضمانات حقيقة
ومن جانبه قال البروفيسور حسين الديك المحلل السياسي الفلسطيني وأستاذ العلاقات الدولية، إنه حتى اللحظة لا يوجد أي جهة قادرة على تقديم ضمانات حقيقية للجانب الفلسطيني ولكن الصياغات الحالية تتلخص في بذل المزيد من الجهود للدفع نحو استمرار المفاوضات بشأن صفقة وقف إطلاق النار.

وأضاف “الديك” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أنه لا يمكن لأي جهه سواء كانت محلية أو إقليمية أو دولية أو حتى الرئيس الأمريكي جو بايدن شخصيا أن يقدم ضمانات ونحن نعرف أن حتى لو قدم ضمانات فلن تتحقق فالاستطلاعات ترجح فوز ترامب بانتخابات البيت الأبيض وهذه أمور يجب أن توضع في الاعتبار خلال المفاوضات.
وتابع السياسي الفلسطيني: أيضا لا يوجد نص واضح على وقف إطلاق النار ولكن “العمل على هذا الأمر” في محاولة إسرائيلية لإيهام الجانب الأمريكي أن الأجواء الإيجابية السائدة قد تدفع نحو اتفاق قابل للتنفيذ.
استفادة نتنياهو
واستكمل “الديك”: “ولكن نتنياهو يحاول أن يستغل هذه الأجواء والظروف الإيجابية – المزيفة – لتسهيل زيارته لواشنطن وخلق أجواء ناجحة سواء كانت في الكونجرس الأمريكي أو لقائه بالرئيس جو بايدن للحصول على المزيد من الدعم العسكري والمالي وعندما يعود من واشنطن يتم الإعلان عن فشل هذه المفاوضات ويكون نتنياهو قد استفاد بنسبة كبيرة أن هيأ الأسباب”.

