على مر تاريخ الولايات المتحدة، واجه عدد من رؤسائها تحديات صحية كبيرة أثناء توليهم المنصب، مما حال دون استكمالهم لمهامهم أو حتى أدى إلى وفاتهم.
كان آخرهم الرئيس جو بايدن، الذي أعلن، اليوم الأحد، انسحابه من الانتخابات الرئاسية المقررة في الخامس من نوفمبر، جاء ذلك بعد أن فقد رفاقه الديمقراطيون الثقة في قدرته البدنية والعقلية على مواجهة المرشح الجمهوري دونالد ترامب، بينما أعلن دعمه لنائبته كاملا هاريس كمرشحة للحزب.
وأكد بايدن أنه سيواصل أداء مهامه كرئيس حتى نهاية ولايته في يناير 2025.
ونستعرض قائمة رؤساء أمريكيين تأثرت فترات رئاستهم بشكل كبير بسبب المرض أو الموت، مما ترك أثرًا لا يُمحى في تاريخ البلاد وأسلوب قيادتها.
– ويليام هنري هاريسون
الفترة الرئاسية: 4 مارس 1841 – 4 أبريل 1841
السبب: أصيب بنزلة برد شديدة تطورت إلى التهاب رئوي.
النتيجة: توفي بعد 31 يومًا فقط من توليه المنصب، ليصبح أول رئيس أمريكي يموت أثناء ولايته وأقصر الرؤساء خدمة.
– زاكاري تايلور
الفترة الرئاسية: 4 مارس 1849 – 9 يوليو 1850
السبب: تعرض لمرض حاد بعد تناول طعام ملوث خلال احتفال في الرابع من يوليو، وتوفي بعد خمسة أيام.
النتيجة: توفي في منصبه بعد 16 شهرًا فقط من توليه الرئاسة.
– وودرو ويلسون
الفترة الرئاسية: 4 مارس 1913 – 4 مارس 1921
السبب: أصيب بجلطة دماغية في أكتوبر 1919
النتيجة: رغم أنه لم يتنحَّ رسميًا، إلا أن حالته الصحية تسببت في إعاقته بشدة عن أداء مهامه، وأدارت زوجته إديث ويلسون العديد من شؤون الرئاسة نيابةً عنه حتى نهاية ولايته.
– فرانكلين ديلانو روزفلت
الفترة الرئاسية: 4 مارس 1933 – 12 أبريل 1945
السبب: عانى من مشاكل صحية عديدة، أبرزها شلل الأطفال، وفي النهاية أصيب بنزيف دماغي.
النتيجة: توفي أثناء توليه منصبه في ولايته الرابعة، وكان الرئيس الوحيد الذي خدم أكثر من ولايتين
-دوايت د. أيزنهاور
الفترة الرئاسية: 20 يناير 1953 – 20 يناير 1961
السبب: عانى من أزمة قلبية في عام 1955، وجلطة دماغية في عام 1957.
النتيجة: رغم مشاكله الصحية، استكمل ولايته الثانية كاملة، ولكنه اضطر إلى تفويض بعض صلاحياته لنائبه ريتشارد نيكسون لفترات قصيرة.
– جون كينيدي
الفترة الرئاسية: 20 يناير 1961 – 22 نوفمبر 1963
السبب: اغتيل في دالاس، تكساس
النتيجة: لم يكمل ولايته الأولى، وتم تنصيب نائبه ليندون جونسون كرئيس.
تعكس هذه الحالات الصعوبات التي يمكن أن يواجهها الرؤساء أثناء توليهم لأعلى منصب في البلاد، وكيف أن المرض أو الإصابة يمكن أن يؤثرا بشكل كبير على قيادة البلاد.
ومع تطور الطب والرعاية الصحية، يأمل الجميع أن تقل مثل هذه الحالات في المستقبل، لكن التحدي يبقى قائمًا دائمًا أمام من يتولى مسؤولية قيادة الولايات المتحدة.

