الوئام – خاص
انطلقت فعاليات الدورة الثالثة من معرض المدينة المنوّرة للكتاب، بتنظيم من هيئة الأدب والنشر والترجمة، وبمشاركة أكثر من 300 دار نشر عربية وعالمية، موزعة على 200 جناح.
حول أهمية معارض الكتب التي تحتضنها المملكة على أراضيها على مدار العام وآخرها معرض المدينة المنورة، يقول محمد جبران، الكاتب والروائي وسفير جمعية الأدب في منطقة الباحة: تشكل معارض الكتب، من بينها معرض المدينة المنورة للكتاب، الذي انطلق بمشاركة أكثر من 300 دار نشر ووكالة عربية ودولية، عاملًا مساهمًا في تنمية الذائقة الأدبية الاجتماعية، وبشكل جذاب في نشر الوعي القرائي والمعرفي في أوساط شرائح المجتمع المختلفة.
ويضيف محمد جبران في حديث خاص لـ”الوئام”: تظل رغبتنا في المعرفة والتطلع نحو المعلومات والقراءة معلقة دائمًا بمعارض الكتب، وسط شغف ممتد لحضور برامجها الثقافية المصاحبة، لا سيما أن موضوعات الأدب، بكل صنوفه، تمثل متعة لا تفنى ولا تنضب، عكس الكثير من المتع الأخرى.
ويتابع الكاتب والروائي ذاته، أن معارض الكتب وبرامجها الثقافية المصاحبة تشكل نافذة مهمة للمهتمين بالأدب والثقافة والمعرفة، تجعلهم يرون من خلالها جمال الأدب والامتلاء به والشعور الدائم بالمتعة في حضوره، كما تسهم معارض الكتب، التي تحتضنها السعودية وتقام على أراضيها سنويًا، في تعزيز المشهد الثقافي السعودي، كما أنها -ولحسن تنظيمها- تدفع المهتمين والمثقفين دفعًا لزيارتها، والتجول بين دور النشر العربية والعالمية المختلفة، لاقتناء آخر وأهم الإصدارات الثقافية والأدبية والعلمية المتنوعة.

ويؤكد جبران، أن معرض المدينة المنورة، فرصة عظيمة لتلاقي الأفكار العربية والعقول العالمية على أرض المملكة في ظل مشاركة واسعة من دور النشر من خارج المملكة وداخلها، ولا سيما أن المعرض يشهد في دورته الثالثة الحالية العديد من الفعاليات الثقافية والمتنوعة، الهادفة إلى إثراء قطاع الثقافة والمعرفة، وترسيخ ثقافة القراءة في ظل مشاركة كوكبة من الأدباء والكتاب والمثقفين السعوديين والعرب.
ويختتم محمد جبران حديثه للوئام: يبقى للأدب لذة جمالية تشبه فتنة السحر تأخذ العقل، ذلك الجمال الذي تقول فيه الكاتبة الأمريكية، إلين سكاري، ونستطيع أن نصوب كلماتها ناحية الأدب، إنه أشبه بعبرات خفيفة، تنهمر على وجه الوجود، وتشدنا نحو عالم أكثر رحابة، لذا فمعرض المدينة المنورة الذي يختتم فعالياته في 5 أغسطس المقبل، يعد امتدادًا لنجاح النسختين السابقتين، كما يؤكد على أهمية المدينة المنورة ومكانتها في المشهد الثقافي السعودي.

