الوئام – خاص
اشتعلت الحرب الروسية الأوكرانية مرة أخرى عبر تطور نوعي قامت به القوات الأوكرانية بالهجوم على منطقة كورسك الروسية، فيما توعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بالرد على الهجوم الأوكراني، مشيرا إلى أنه “سيتم تقييم ما يجري في المناطق المتاخمة لأوكرانيا”.
تطور هام
وقال هاني الجمل، الباحث في الشؤون الدولية والإقليمية، إن الهجوم الأوكراني على كورسك الروسية يعد تطورا هاما في مسار الحرب الروسية الأوكرانية ويعتبر هذا الهجوم النوعي المستمر منذ أيام في الداخل الروسي بمثابة تكتيك نوعي لأوكرانيا خلال الصراع.

وأضاف “الجمل” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن من قام بالهجوم قوات أوكرانية خالصة وليست قوات موالية أو تابعة لأوكرانيا أو تحمل جنسيات مختلفة كما أن تلك القوات دخلت بمسافة 30 كم في العمق الروسي، وبالتالي أدى إلى تهجير أكثر من 100 ألف مواطن روسي من كورسك ويعتبر نوع من أنواع التوتر الذي صدرته أوكرانيا للجانب الروسي والذي يحاول صد هذا الهجوم بأي شكل من الأشكال.
وتابع الباحث السياسي: “ووقع العديد من الضحايا بين صفوف الجانبين ولكن يجب أن نذكر أن أوكرانيا مدعومة بشكل قوي للغاية من الغرب وهذا الأمر قد يقلب موازين الحرب فيما بعد ويأتي الهجوم على كورسك في سياق الاتهامات المتبادلة بين الجانبين في استهداف محطة الطاقة النووية في زاباروجيا وتأثير ذلك سيشعل فتيل الأزمة بين الطرفين”.

