يُسيطر المرشح الجمهوري دونالد ترامب، على الأجواء والحملات الانتخابية الرئاسية في الولايات المتحدة، وذلك عبر حديثه المثير للجدل والداعم لإسرائيل، وأيضًا هجومه على المرشحة الديمقراطية المنافسة له كامالا هاريس، بالإضافة إلى التحقيقات التي تجريها أجهزة الأمن الأمريكية بشأن اختراق حملة ترامب من قبل إيران.
وفي السياق، يقول الدكتور مايكل مورجان، الخبير في الشأن الأمريكي، إن “المرشح الجمهوري دونالد ترامب، لا يؤمن بشكل شخصي بدولة إسرائيل الكبرى، وحديثه عنها بسبب عوامل عدة؛ منها العملية السياسية والأجواء الانتخابية وسيطرة اللوبي الصهيوني على أروقة واشنطن والتي تؤثر أيضًا في مفاصل الدولة الأمريكية، وخير دليل على ذلك زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، للولايات المتحدة الأمريكية وحديثه أمام الكونجرس، بالإضافة إلى ما حدث بعد ذلك من اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، واللغط الذي أثير حول هذه الواقعة والتساؤلات التي طُرحت بشأن هل ناقش نتنياهو خطة الاغتيال مع الإدارة الأمريكية أم لا”.

وعن التنافس الانتخابي، يضيف مايكل مورجان، في حديث خاص لـ”الوئام”، أن “ترامب يحاول كسب النقاط في السباق الانتخابي، لأن المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس، انطلقت بسرعة الصاروخ خلال الفترة الأخيرة”، موضحًا أن التساوي في النقاط بين المرشحين الرئاسيين بمثابة تنفس الصعداء للحزب الديمقراطي، خاصة بعد انسحاب الرئيس جو بايدن، من سباق انتخابات الرئاسة الأمريكية.
وبشأن محاولة اختراق إيران لحملة ترامب، يرى الخبير في الشأن الأمريكي أنها محاولة غير مؤثّرة، وفي نفس الوقت لا يوجد دخان من غير نار، مشيرًا إلى أن طهران تحاول تكدير السلم والأمن العام في أمريكا بعد الهجمات الأخيرة التي شنتها إسرائيل على إيران، والسؤال الأهم الذي لم يتم الإجابة عنه حتى الآن: هل تحطّمت طائرة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، بشكل طبيعي، أم تورط جهاز الموساد الإسرائيلي والدولة الإسرائيلية في الأمر؟.
ويختتم مورجان حديثه قائلًا: “إيران تحاول الظهور على الساحة العالمية، وأنها لها تأثير، رغم عدم ردها على مقتل إبراهيم رئيسي وأيضًا على اغتيال إسماعيل هنية داخل أراضيها، وما تفعله مجرد شو إعلامي”.

