الدكتور محمد عبدالرحمن العسكري – أخصائي التخاطب وتعديل السلوك
تعاني بعض الأسر في أحيان كثيرة من وجود خصلة الكذب عند الأطفال، والكذب من المشاكل التي يجب معالجتها تربويا عند الأطفال، خلال سنوات الطفولة المبكرة.
ولا يدرك الكثير من الآباء أن الطفل كالأرض، تنبت ما يزرع فيها، فقد يتدرب الطفل على الكذب حين يرى والديه يكذبان.
وهناك العديد من النصائح التي يجب على الأبوين إدراكها والتعامل بها مع الطفل، حال اكتشاف الكذب وتكراره أيضا:
-يجب عدم الصراخ في وجه الطفل حتى لا تخيفه، فيضطر للاجتهاد في الكذب وتكراره، في محاولة للنجاة من العقاب.
-تعزيز القدوة للطفل والمثل الأعلى، يبعده عن الكذب منذ الصغر.
-ضرورة تشجيع الطفل منذ سنوات عمره الأولى على قول الحقيقة والتزام الصدق.
-عدم معاقبة الابن عند قول الحقيقة، لأن بعض الأطفال يضطر للكذب، هربا من العقاب البدني.
-مراقبة ما يشاهده الأبناء، خاصة في وسائل الإعلام، والأفضل عدم مشاهدة القصص التي تحض على الكذب وتتخذه وسيلة للوصول للهدف.
-تنسيق الأسرة (الأب والأم) مع المعلّمين في المدرسة لتقويم سلوك الطفل، خاصة أن المعلّم قدوة للأطفال، بكل ما تحمل الكلمة من معنى.
-تعزيز مفاهيم الصدق والشجاعة والثقة والقدرة على حل المشكلات التي يواجهها الطفل، دون التهرب منها بالكذب.

