الوئام – خاص
أعلنت البعثة الأممية لدى ليبيا تسيير جولة أولى من مباحثات حل أزمة البنك المركزي بين الأطراف ذات الصلة، بعدما قررت السلطات في شرق البلاد وقف إنتاج النفط عقب قرار المجلس الرئاسة بإقالة محافظ البنك المركزي الصديق الكبير.
أزمة لا تنهي
وقال الباحث السياسي، عبد الغنى دياب، إن المشاورات التي تقودها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لإنهاء أزمة المصرف المركزي رغم أهميتها إلا أنها قد لا تنهي الأزمة.
وأضاف “دياب” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، مع الأسف الخلافات بين المكونات السياسية في ليبيا وصلت لمرحلة خطيرة تنذر باندلاع مواجهات مسلحة في أي وقت.

وتابع الباحث السياسي: “حتى لو نجحت البعثة في إنهاء أزمة المركزي، فإن حدة الانقسام السياسي تزيد يوما بعد يوم حيث إن حل الأزمة مرهون بقدرة البعثة الأممية على الضغط على الأطراف لتصحيح المسار واختيار مجلس إدارة توافقي”.
وأوضح “دياب”، أنه رغم جهود البعثة فإنه هناك خلافا حول من يدير المصرف لحين اختيار المحافظ الجديد، وتشكيل مجلس إدارة جديد، منوهًا إلى تمسك طرف بعودة الصديق الكبير إلى منصب المحافظ، بينما الطرف الثاني يرى أنه من الممكن أن يسير نائب المحافظ الأعمال لحين اختيار محافظ جديد.
اختبار حقيقي
واختتم “دياب” حديثه وقال إن هذه الأزمة هي اختبار حقيقي للقوى الفاعلة في ليبيا وإذا نجحت في التوافق حولها قد تنجح في استكمال المسار التوافقي، بينما إذا فشلت فمع الأسف ستكون نتائجها كارثية على الاقتصاد الليبي.

