لقي ما لا يقل عن سبعة عشر طالبًا بعدما شبّ حريق في مسكن مدرسي في منطقة نييري الوسطى في كينيا، حسبما أفادت الشرطة المحلية اليوم الجمعة.
الحريق، الذي اندلع بالمبنى المدرسي أسفر أيضًا عن إصابات بجروح خطيرة وتم نقلهم فورًا إلى أقرب منشأة طبية للعلاج اللازم.
وفي توضيحها لتفاصيل الحادث، أشارت المتحدثة باسم الشرطة الكينية، ريسيلا أونيانجو، إلى أن شدة النيران أدت إلى تحويل الجثث إلى درجة يصعب فيها التمييز بينها، مما يجعل العدد الدقيق للضحايا غير دقيق.
بالإضافة إلى القتلى السبعة عشر، أفادت التقارير بأن ستة عشر طالبًا إضافيًا يعانون من إصابات بالغة وهم تحت الرعاية الطبية المكثفة.
وما زالت الأسباب الدقيقة للحريق مجهولة، ولكن السلطات المعنية بدأت بالفعل في إجراء تحقيق شامل لكشف حقائق الحادث.
ويسعى المحققون في تحديد سبب الحريق وتوفير مزيد من المعلومات حول هذا الحادث المأساوي.

