تشهد الأنظمة الغذائية منخفضة الكربوهيدرات، مثل حمية الكيتو، إقبالًا واسعًا من قبل الباحثين عن طرق سريعة لإنقاص الوزن أو تحسين بعض الحالات الصحية. ولكن هل هذه الأنظمة فعلاً هي الحل الأمثل للجميع؟ وما هي المخاطر التي قد تنطوي عليها؟.
أظهرت دراسة حديثة نُشرت في مجلة “Frontiers in Nutrition” أن الأنظمة الغذائية منخفضة الكربوهيدرات، رغم أنها قد توفر بعض الفوائد الصحية، إلا أنها ليست مثالية للجميع وقد تفتقر إلى بعض العناصر الغذائية الأساسية.
ركزت الدراسة على تحليل ثلاث خطط غذائية مختلفة تعتمد على الكربوهيدرات المنخفضة، ووجدت أن هذه الخطط قد تلبي احتياجات بعض الفئات العمرية والجنسية، خاصة النساء في منتصف العمر، ولكنها قد تكون ناقصة في عناصر غذائية مهمة مثل الكالسيوم، خاصة لدى النساء الأكبر سنًا.
من أبرز الفوائد التي أشارت إليها الدراسة هي قدرة هذه الأنظمة على المساعدة في فقدان الوزن وتحسين مستويات السكر في الدم، مما يجعلها خيارًا جذابًا لمرضى السكري ومرضى السمنة.
كما أظهرت بعض الدراسات أن هذه الأنظمة قد تساعد في تحسين بعض مؤشرات صحة القلب.
ومع ذلك، حذرت الدراسة من أن الإفراط في تناول الدهون المشبعة، التي غالبًا ما تكون جزءًا كبيرًا من هذه الأنظمة، قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، كما أن نقص بعض الفيتامينات والمعادن قد يؤثر سلبًا على الصحة العامة.

