شهد بحر البلطيق مؤخرًا سلسلة من الحوادث الغامضة التي استهدفت البنية التحتية الحيوية، حيث تعرض كابل كهربائي رئيسي يربط بين فنلندا وإستونيا لعطل مفاجئ.
أعلن رئيس الوزراء الفنلندي، بتري أوربو، عن انقطاع الكابل الكهربائي، مؤكدًا أن السلطات تبحث في أسباب هذا العطل، ولم تستبعد احتمال التخريب.
يأتي هذا الحادث بعد سلسلة من الأحداث المشابهة في المنطقة، حيث تم قطع كابلات اتصالات أخرى في بحر البلطيق، مما أثار مخاوف بشأن استهداف البنية التحتية الحيوية بشكل متعمد.
وتوجهت أصابع الاتهام إلى سفينة صينية، Yi Peng 3، حيث تشير البيانات إلى أنها كانت بالقرب من موقع قطع الكابلات في الوقت الذي وقعت فيه الحادثة.
ورغم طلبات التحقيق الدولية، رفضت الصين السماح بفحص السفينة، مما زاد من الشكوك حول تورطها في هذه الأحداث.
يرى محللون أن هذه الحوادث المتكررة قد تكون مرتبطة بالتوترات الجيوسياسية المتصاعدة في المنطقة، خاصة في ظل الحرب الدائرة في أوكرانيا.
وقد أشار مسؤولون أوروبيون إلى احتمال وجود صلة بين هذه الحوادث والأنشطة التخريبية التي تستهدف زعزعة الاستقرار في أوروبا.
من جانبها، نفت روسيا أي تورط لها في هذه الحوادث، ووصفت الاتهامات الموجهة إليها بأنها “سخيفة” و”لا أساس لها من الصحة”.

